تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
- « إنّ النفس الإنسانيّة على ثلاثة أقسام : وهي ذات قوّة وإدراك ، فقد تشبّه بالملائكة ، كما إذا سَمت لتحصيل الكمالات النفسانيّة والمعارف الإلهيّة والأخلاق الدينيّة ، وهي الخير المحض ؛ وقد تشبّه بالشياطين والأبالِسة ، كما إذا سمت لطلب السطوة والبأس والبطش والقهر والعدوان على الغير ، وهي الشرّ المحض ؛ وقد تشبَه بالبهائم ، كما إذا كان همّها ما تناله من المطعم والمنكح والملبس ، وهذه أيضاً من رذايل النفوس . لكنّها أخفّ من الثّانية ؛ لاختصاص ضررها بها ، فهذا البدن كالسقط الوعاء لهذه النفوس الثلاثة . فمن وجَد من نفسه أو استشعر خصلةً من خصال النفس الأُولى ، فليحمد اللَّه سبحانَه على ذلك وليبالغ في تقويتها ، ليكون سبباً لحصول باقي الكمالات أو أكثرها ، ولايغفل عن ذلك فيتسلّط عليها خصلةً من خصال النفس الشيطانيّة ، فربما ذهبت بالكليّة فتَصير في عداد الشياطين وتخلُد في العذاب المَهين ، نعوذ باللَّه منه ؛ و من وجَد من نفسه خصلةً أو خصالًا من النفس الثّانية أو الثّالثة ، فليبتهل إلى اللَّه تعالى في الخلاص منها ، ويجتهد في الاتّصاف بضدّها ، ويجاهد نفسَه الّتي هي أقرب الأعداء إليه ليعود الإقبال على الخير طبيعةً لها . . . » نفس انسانى بر سه قسم است در حالى كه داراى قوه و ادراك است ، پس گاهى به ملايكه شبيه مىشود و آن هنگامى است كه براى تحصيل كمالات نفسانى و معارف الهى و اخلاق دينى بالا رود و آن خير محض است و گاهى به شيطان‌ها شبيه مىشود و آن هنگامى است كه براى طلب سلطه و گرفتارى و غلبه و دشمنى بر غير خود بالا رود و آن شرّ محض است و گاهى به چهارپايان شبيه مىشود و آن زمانى است كه همتش خوراكى و ازدواج و پوشاك باشد و اين نيز از رذايل نفس‌ها است . لكن از دومى سبكتر است چون ضررش به نفس مختص مىشود ، پس بدن مانند ظرف مرده براى اين نفس‌هاى سه گانه مىباشد . پس كسى كه از در وجود خود بيابد . يا آگاهى پيدا كند به صفتى از صفات نفس اولى ، بايد خداوند سبحان را بر آن ستايش كند و اصرار كند در تقويت آن تا سبب شود براى به دست آوردن بقيه كمالات يا اكثر آن‌ها و از آن غافل نشود تا اين كه صفتى از صفات نفس شيطانى بر او مسلط شود ، پس چه بسا آن صفت به طور كلى از بين مىرود و در شمار شيطان‌ها قرار مىگيرد و در عذاب
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 309 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)