آن شسته بود و پر از بول و نجاست بود ، به سبب درخواستى كه از شيخ كرده و وى انجام نداده بود ، از خشم بر سر شيخ ريخت . شيخ تحمل نموده و هيچ نگفت ، آن روز خضر - عليه السّلام - را ملاقات نمود . آن حضرت به وى فرمود : چون تحمل نمودى ، مرا ديدى .
گفتار
- « نور المعرفة في القلب ، وإشراقه في عيني ؛ الفؤاد في الصدر ، فبذكر اللَّه يرطب القلب ويَلين ، وبذكر الشهوات واللذّات يقسوا القلب وييبس ، فإذا اشتغل القلب عن ذكر اللَّه بذكر الشهوات ، كان بمنزلة شجرة إنّما رطوبتها ولينها منالماء ؛ فإذا مَنعت الماء ، يبست عروقها ذبلت اغصانها ؛ و اذا منعت السقى و أصابها حرّ القيظ ، يبست الأغصان ؛ فإذا مددتَ غُصناً منها إنكسر ، فلايصلح إلّاللقطع فيصير وَقود النّار ، فكذلك القلب إذا يبس وخلا من ذكر اللَّه ، فأصابته حرارة النفس ونار الشهوات ، وامتنعت الأركان من الطّاعة ، فإذا مددتَها انكسرت ، فلاتصلح إلّاأن تكون حَطباً للنّار و إنّما يرطب القلب بالرحمة ، و ما من نور في القلب إلّا ومعه رحمة من اللَّه به قدر ذلك ، فهذا هو الأصل ، والعبد مادام في الذكر ، فالرحمة دائمة عليه كالمطَر ؛ فإذا قحط ، فالصدر في ذلك كالسَنة الجدباء اليابسة وحريق الشهوات كالسمائم والأركان معطّلةً عن أعمال البرّ . فدعا اللَّهُ الموحّدين إلى هذه الصلوات الخمس رحمةً منه عليهم ، وهيَّأ لهم فيها ألوان العبادة لينَال العبد من كلِّ قول و فعل شيئاً من عطاياه ، والأفعال كالأطعمة ، والأقوال كالأشربة ، فهي عُرس الموحّدين هيّأها ربّ العالمين لِأهل رحمته في كلّ يوم خمس مرّات حتّى لايبقى عليهم دنَس و لا غبار ، فإنّ اللَّه اختار الموحّدين ليباهي بهم يومَ الجمع الأكبر في تلك العَرصات الملائكة ؛ لأنّ آدم و وُلده ظهَر خلقهم من يده بالمحبّة ، والملائكة ظهور خلقهم من القدرة ، لقوله كن فكان ؛ فمِن محبتّه للآدميين يفرح بتوبتهم ، خلقَهم والشهوات والشياطين في دار الإبتلاء ليباهي بهم في ذلك الجمع ويقول : يا مَعشر ملائكتي ! إنّ محاسنكم خرجت منكم و من النور خلقتُكم ، وأنتم في أعالي المَملكة تعاينون عظمتي و حجّتي وسلطاني ، وقد عُريتم من الشهوات والشياطين والآدميون خرجت منهم
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 210
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢١٠