خون از شمشير مباركشان مىريخت و سرهاى آن كفّار بر زمين ، سر شمشير خود را به يكى از آن سرها نهادند و فرمودند :
« يا كميل ! أفمن هو قانت آناء الليل فأعجبَك حالُه ؟ ! »
اى كميل ! آيا كسى كه در دل شب خضوع دارد ، پس حال او تو را به تعجب وا داشت .
كميل نزديك رفته قدمهاى حضرت را بوسيد و استغفار نمود .
- وى مىگفت :
« سئلتُ مولينا أميرالمؤمنين ، قلتُ : أريد أن تعرفنى نفسى . قال : يا كميل ! أىّ نفس تريد ؟ قلتُ : يا مولاى ! هل هى إلّا نفس واحدة ، فقال - عليه السّلام - : إنّما هى أربع « النّامية النّباتيّة » ، و « الحسيّة الحيوانيّة » ، و « الناطقة القدسيّة » ، و « الكليّة [ الكلمة ] الإلهيّة » ، و لكلّ واحدة من هذه خمس قوىً و خاصيّتان [ و خاصّتان ] ؛ فالناميّة النّباتيّة لها خمس قوىً : ماسكة ، وجاذبة ، وهاضمة ، ودافعة ، ومربيّة ؛ ولها خاصيّتان [ خاصّتان ] : الزيادة ، والنقصان وانبعاثها من الكَبِد ، وهى أشبه الأشياء بنفس الحيوان . والحيوانية الحسيّة ولها خمس قوىً : سمع ، وبصر ، و شمّ و ذوق ، ولمس ؛ ولها خاصيتان [ خاصّتان ] : الرّضا ، والغضب ، وانبعاثها من القلب ، وهى أشبه الأشياء بنفس السّباع . والناطقة القدسيّة ولها خمس قوىً : فكر ، و ذكر ، و علم ، و حلم ، و نباهة ؛ و ليس لها انبعاث ، و هى أشبه الأشياء بنفس الملائكة ؛ و لها خاصيّتان [ خاصتّان ] : النزاهة ، والحكمة والكليّة [ الكلمة ] الإلهيّة و لها خمس قوىً : بقاء فى فناء ، و نعيم فى شقاء ، و عزّ فى ذلّ ، و فقر فى غنىً ، و صبر فى بلاء ؛ و لها خاصيّتان [ خاصّتان ] : الحلم ، و الكرم ، و هذه الّتى مبدؤها من اللَّه و إليه ، تعود لقوله تعالى :
فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا
« 1 » و امّا عودها فلقوله تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
« 2 » و
هامش
( 1 ) . سورهى انبيا ، آيهى 91 .
( 2 ) . سورهى فجر ، آيات 27 و 28 .