- « لا ذُلّ كالطّمع ، ولا ثواب كالعفو ، ولا جزاء كالجنّة . »
ذلّتى مانند طمع و ثوابى مانند عفو و جزائى مانند بهشت نيست .
- « أنجى الأسباب من الشّر : الاعتزال فى البلد الّذى يُعرَف فيه والتّخلّص إلى خمول الذكر أين كنتَ ؛ وطولُ الصّمت ، وقلّة المخالطة ؛ والاعتصامُ بالرّب ؛ والعضّ على فلق الكسر و مادون من اللّباس ما لم يكن مشهوراً ؛ والتّمسك بعنان الصّبر ؛ والانتظار للفرج ؛ وترقّب الموت ؛ والإستعداد لحسن النظر مع شدّة الخوف . »
نجات دهندهترين چيزها از بدى ، كنار بودن در شهرى است كه انسان در آن شناخته شده است و خلاصى يافتن به يادآورى نشدن هر كجا كه هستى و سكوت طولانى و كمتر مخلوط بودن با مردم و چنگ زدن به خداوند و خوردن نان خالى و پوشيدن لباس كم قيمت تا زمانى كه موجب شهرت نشود و چنگ زدن به لُگام صبر و انتظار فرج و انتظار كشيدن براى مرگ و آمادگى براى توجه نيكو و شدت خوف .
- « من لم ينظر لنفسه ، لم ينظر لها غيره . »
كسى كه به منافع خويش توجه نداشته باشد ، غير او به آن توجه نمىكند .
- « مرارة التقوى اليوم ، حلاوةٌ فى ذلك اليوم . »
تلخى تقوى در امروز ، شيرينى است در آن روز - روز قيامت - .
- « الأعمى من عمى بعد البصر ، والهالك من هلك فى آخر سفره ، وقد قارب المنزل . »
نابينا كسى است كه بعد از بينايى نابينا شده باشد و هلاك شونده كسى است كه در آخر سفرش هلاك شود در حالى كه منزلش نزديك شده است .
- « الخاسر من أبدى للنّاس صالحَ عمله وبارز بالقبيح مَن هو أقرب إليه من حبل الوريد . »
زيانكار كسى است كه عمل صالحش را براى مردم ظاهر كند و مبارزه كند با قبيح اعمالش با كسى كه نزديكتر است به او از رگ .
- « طوبى لمن حذّر سكراتِ الهوى وسورة الغضب والفرح بشىء من الدّنيا ، فصبَر على
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 67
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٦٧