« إذا كان الغالب على عبدى الاشتغال بى ، جعلتُ نعيمه ولذّته فى ذكرى ؛ فإذا جعلتُ نعيمه فى ذكرى عَشِقنى وعشقتُه فإذا عشقنى وعشقته ، رفعتُ الحجاب فيما بينى وبينه وصرتُ معالماً بين عينيه ، لا يسهو إذا سهى النّاس . أولئك كلامهم كلام الأنبياء ، أولئك الأبطال حقّاً ، أولئك الّذين إذا أردتُ بأهل الارض عقوبةً وعذاباً ذكرتُهم فصرفتُ ذلك عنهم . »
وقتى كه حال غالب بندهام اشتغال به من باشد ، نعمت و لذتش را در يادم قرار مىدهم ، پس وقتى نعمتش را در يادم قرار دادم ، به من عشق مىورزد و من به او عشق مىورزم ، در اين هنگام پرده را بين خود و بين او بر طرف كرده و من بين چشمانش آشكار مىگردم بهگونهاى كه وقتى مردم سهو مىكنند او سهو نمىكند .
كلام ايشان كلام انبيا است ايشان واقعاً از شجاعانند ، ايشان كسانى هستند كه وقتى بخواهم عقوبت و عذابى بر اهل زمين وارد كنم ، به ياد ايشان افتاده و عذاب را از اهل زمين بر طرف مىكنم . « 1 »
( 2277 ) عبدالواحد بن على سيّارى « 2 »
عارف بزرگوارى است كه سال 375 دار دنيا را وداع گفت . « 3 »
( 2278 ) شيخ عبدالواحد بن وحيد الدّين هروى « 4 » هندى
صاحب اذواق و مواجيد عظيمه است كه مصاحبت مولانا محمّد رواحى را اختيار
هامش
( 1 ) . طبقات شعرانى ، ج 1 ، ص 39 ؛ حلية الأولياء ( طبقات ابونعيم ) ، ج 6 ، ص 155 ؛ طرائق الحقائق ، ج 2 ، ص 44 و 89 .
( 2 ) . سيّارى : منسوب به جدّ به نام سَيّار .
( 3 ) . طرائق الحقائق ، ج 2 ، ص 233 .
( 4 ) . هَرَوى / هروانى : منسوب به هرات ، شهرى معروف و قديمى در شمال غربى افغانستان نزديك مرزهاى ايران .