رفت . وى را تأليفاتى است چون : كتاب لواقح الأنوار و طبقاتالأخيار ؛ انوارالقدسيّه فى آداب العبوديّة ؛ لطايف المنن والاخلاق فى بيان وجوب التحدّث بنعمةاللَّه على الاطلاق . « 1 »
گفتار
- « من شأن كلّ العبيد أن لا يقفوا مع شىء من المواهب التى منحهم السيّد بها ، وينسون حقوقه عليهم من وجوب التوجّه إليهم دائماً . »
از شأن تمامى بندگان ، آن است كه با چيزى از مواهب خداوند كه به ايشان اعطا كرده متوقف نشوند و حقوق او را برخويش فراموش كنند كه آن لزوم توجه دايمى به ايشان است .
- « من شأن العبيد أن يرى جميع ما يأتى اليه على سبيل العبوديّة والذّل والخضوع من الطاعات كلّه نقضاً وقلّةَ الأدب . قال اللَّه تعالى :
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
« 2 » فيرى جميع طاعاته ناقصة يستحقّ عليه العقوبةً ، لولا عفو اللَّه تعالى ، ولو بلغ أعلى درجات كمّل الاولياء . »
از شأن بندگى آن است كه تمامى طاعتهايى را كه به عنوان بندگى و ذلّت و خضوع انجام مىدهد ، ناقص و كمبود ادب ببيند ، زيرا خداوند متعال مىفرمايد : و حقيقت اندازهى خدا را ندانستند ، پس تمامى طاعاتش را ناقص ببيند كه اگر عفو خداوند متعال نباشد ، خود را برآن ، مستحق عقوبت بداند ؛ هرچند به بالاترين درجهى اولياى كامل برسد .
- « من شأن العبيد : الرّضا عن اللَّه تعالى فى كلّ حالة يكونون عليها ، فلا يكون عندهم سخطٌ بشىء ممّا يجريه عليهم ، ولا أزدراء لما أعطاه كائناً ما كان ؛ فإنّ الحقّ تعالى أعلم بمصالحهم منهم ، فلا يفعل بهم إلّاخيراً
وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
« 3 » . »
از شأن بندگان ، خشنودى از خداوند متعال است در هرحالتى كه مىباشند و اين كه غضب
هامش
( 1 ) . ما قسمتى از كلمات وى را از انوارالقدسيه ذكر كرديم تا ذكر وى خالى از كلماتش نباشد .
( 2 ) . سورهى انعام ، آيهى 91 .
( 3 ) . سورهى بقره ، آيهى 216 .