تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
والصّدق أجمل بالفتى * فى القول عندى من يمينه
و راستگويى جوان از گفتنش نزد من از قسم خوردنش زيباتر است .
وعلى الفتى بوقاره * سمةٌ تلوح على جبينه
و بر جوان باوقارش ، علامتى است كه برپيشانيش ظاهر مىشود .
فمَن الّذى يخفى عليك * إذا نظرتَ إلى قرينه
پس كيست كه بر تو مخفى باشد وقتى به همراهش بنگرى .
رُبَّ إمرئ متيقّن * غلب الشّقاءُ على يقينه
چه بسا انسانى كه صاحب يقين است كه شقاوت بر يقينش غلبه مىكند .
فأزاله عن رأيه * فابتاع دنياه بدينه
و عقيده‌اش را زايل مىكند و با دينش ، دنيا را مىخرد و دينش را به دنيا مىفروشد . - « تعلّمنا العلم للدّنيا ، فدلَّنا على ترك ترك الدّنيا . » علم را براى دنيا آموختيم پس ما را برترك ترك دنيا دلالت كرد . - رجاى اصلى آن است كه از خوف پديد آيد و خوف اصلى آن است كه از صدق اعمال پديد آيد و صدق اعمال از تصديق و هر رجايى كه در مقدم او خوف نباشد ، زود باشد كه آن كس ايمن گردد و ساكن شود و خوف از مراقبت انگيزد در نهان و آشكارا . - « كنتُ بين مكّة والمدينة ، فإذاً اذاً بشيخ يلوح فى البريّة ، يظهر تارةً ويغيب اخرى ، حتّى قرب منّى ، فتامّلتُه ، فإذًا هو غلام سباعىّ أو ثَمانىّ ، فسلّم علىّ ، فرددت ، فقلت : مِن أين ؟ قال : مِن اللَّه . فقلتُ : إلى أين قال إلى اللَّه فقلتُ على ما ؟ فقال : على اللَّه ، فقلتُ : فما زادُك ؟ قال : التقوى : فقلت : ممّن أنت قال : أنا رجل عربىّ . فقلتُ : أبِن لى ، قال : أنا رجل قرشى . فقلتُ : أَبن لى فقال : أنا رجل هاشمىّ ، فقلتُ : أَبن لى ؟ قال : أنا رجل علوىّ ، ثمّ أنشد : بين مكه و مدينه بودم ، ناگهان پيرمردى در بيابان ظاهر شد ، گاهى ظاهر گشته و گاهى غايب مىشد تا اين كه نزديك من رسيد ، تأمل كردم ديدم نوجوانى هفت ساله يا هشت ساله
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 198 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)