( 1551 ) رجل مجهول
ذوالنون مصرى - متوفى به سال 248 - گويد :
« بينا أنا أسير في بعض سياحتى ، فإذا أنا بصوت حزين ، كئيب ، موجِع القلب ، أسمع الصوت ولاأرى الشخص ، وهو يقول : سبحان مُفني الدهور ! سبحان مخرّب الدنيا ! سبحان مُميت القلوب ! سبحان مَن في القبور ! فأتبعتُ الصوت ، فإذا أنا بنقب ، وإذا الصوت خارج من النقب وهو يقول : سبحان من لا يسع الخلق إلّا سرُّه ! سبحانك ما ألطفك به من خالفك ، وأوفاك بعهدك ! سبحانك ما أحلمك عمّن عصاك وخالف أمرك ! ثمّ قال : يا سيّدى ! بحلمك نطقتَ ، وبفضلك تكلّمتَ ، وماأنا والكلام بين يديه بما لا يستأهله قدرى ؟ فيا إله مَن مضى قبلي ! و يا إله من يكون بعدى ! بالصّالحين فألحِقني ولأعمالهم فوفِّقني . ثمّ قال : أينالزهّاد و العبّاد ؟ أين الذين شدّوا مطاياهم إلى منازل معروفة وأعمال موصوفة ؟ نزل بهم الزمان فأبلاهم ، وحلّ بهم البلآء فأفناهم ، فهل أنتظر إلّا مثل الذي حلّ بهم ؟ ثم أقبل على ما كان فيه ، فقلتُ : رجل عرفت [ عزفت ] نفسه عن كلام النّاس ، فانصرفتُ وتركتهُ باكياً . »
در حالى كه در بعضى از گردشهايم سير مىكردم ، صداى اندوهناك محزون و شكسته و دلخراشى را شنيدم - صدا را مىشنيدم ولى صاحب صدا را نمىديدم - در حالى كه مىگفت : منزه است خداوندى كه زمانها را از بين مىبرد ، منزه است خدايى كه دنيا را ويران مىكند ، منزه است كسى كه دلها را مىميراند ، منزه است تمام كسانى را كه در قبرها هستند . پس به دنبال صدا رفتم و به سوراخى برخورد كردم و ديدم صدا از آن سوراخ خارج مىشود . و وى مىگويد : منزه است خدايى كه مخلوق را گنجايشى جز سرّ او نيست ، تو منزهى ، چه قدر نسبت به كسى كه مخالفتت كند لطيف مىباشى ، و چه اندازه