به كوه ساكن شده ، او را كارى نباشد ، مرد بايد در ميان بازار مشغول باشد ، بهطورى كه از حقّ تعالى هم غايب نشود .
- « ما رأيتُ شيئاً أحبط للأعمال ولا أفسد للقلوب ولا أسرع فى الهلاك ولا أدوم للأحزان ولا أقرب للمقت ولا ألزم لمحبّة الرياء والعُجب والرياسة ، من قلّة معرفة العبد لنفسه ونظره فى عيوب النّاس ، لاسيّما إن كان مشهوراً معروفاً بالعبادة ، وامتدّ لهالصّيت حتّى بلغ من الثناء ما لم يكن يؤمله ، وتربّص فى الأماكن الخفيّة بنفسه وسراديب الهوى ، و قبل تجريحه فى النّاس ومدحه فيهم . »
هيچ چيز را نديدم كه بيشتر از كم شناختن بنده نفس خويش را و نظر كردن و تأمّل در عيبهاى مردم ، اعمال را نابود و دلها را فاسد و تباه نمايد و سريعتر موجب هلاكت [ و گمراهى ] و بيشتر موجب اندوه دايمى گردد و نزديكتر به ناخوشايندى [ خداوند ] باشد و دوستى رياء و خودبينى و رياست را لازمتر بنمايد ؛ به ويژه اگر بنده مشهور و معروف به عبادت بوده و شهرت او [ در بلاد ] پيچيده باشد ، تا اين كه از مدح و ثنا به جايى برسد كه آرزويش را نمىكرده و خود را در مكانهاى مخفى و سردابهاى هوا و هوس نگاه داشته [ و به خلوت نشسته ] و مذمّت و سرزنش خود دربارهى مردم و مدح و ثناى آنان نسبت به خود را بپذيرد .
- « الدنيا افاعى قلوب العلماء وسحّارةُ قلوب العبّاد والقرّاء ، تلعب بهم كما يلعب الصبيان بالأكرة . »
دنيا ، افعى دلهاى علما و بسيار سحركنندهى دلهاى عبادتكنندگان و قاريان [ قرآن ] است ، به گونهاى كه آنها را هم چنان كه بچّهها با كُرهها بازى مىكنند ، بازيچهى خود قرار مىدهند .
- « خصلتان يُبعدان العبد من اللَّه تعالى : أداء نافلة بتضييع فريضة ، و عمل بالجوارح من غير صدق بالقلب . »
دو صفت بنده را از خداوند متعال دور مىكند : انجام مستحبات با ضايع كردن واجبات و
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 166
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٦٦