تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أطراف النّهار . و لن يصفو عقل لا يصدر إلى فهم هذا الحال الأخير ، إلّابإحكام ما يجب عليه من إصلاح الحالين الأوّلين . » سزاوار است كه عاقل يكى از سه جايگاه را از دست ندهد : موطنى كه در آن حالش را بشناسد كه آيا زياد شده است يا كم ؛ و جايگاهى كه در آن به ادب كردن خويش خلوت كرده و خود را ملزم گرداند به امور لازمه و نهايت تلاش خود را در شناخت امور لازمه قرار دهد ؛ و موطنى كه عقلش را حاضر كند به توجه بر مجارى تدبير بر خويش و اين كه چگونه احكام در شب و روز بر او متحوّل مىشود . و عقلى كه فهم اين حال اخير را نداشته باشد ، خالص نمىشود مگر به محكم كردن آن چه واجب است بر او از اصلاح كردن دو حال اوّل . - « إنّ المناصحة منك للخلق و الإقبال على ما هو أولى بك فيك و فيهم أفضل الأعمال لك فى حياتك ، و أقربها إلى أوليائك فى وقتك . و اعلم أنّ أفضل الخلق عند اللَّه منزلةً ، و أعظمهم درجةً فى كلّ وقت و زمن و فى كلّ محلّ و وطن ، أحسنهم إحكاماً لما عليه فى نفسه ، و أسبقهم بالمسارعة إلى اللَّه فيما يجبه ، و أنفعُهم بعد ذلك لعباده ، فخُذ بالحظّ الموفّر لنفسك ، و كن عاطفاً بالمنافع على غيرك ، و اعلم أنّك لن تجد سبيلًا تسلكه إلى غيرك و عليك بقيّة مفترضة من حالك . و اعلم أنّ المؤهّلين للرّعاية إلى سبيل الهداية والمرادين لمنافع الخليقة و المرتّبين للنّذارة و البشارة ، أُيّدوا بالتّمكين ، واسعِدوا براسخ علم اليقين ، و كُشف لهم عن غوامض معالم الدّين ، و فُتح لهم فى فهم الكتاب المستبين ، فبلغوا ما أنعم به عليهم من فضله ، و جاذبه من عظيم أمره إحكام ما به امروا ، والمسارعة إلى ما إليه ندبوا ، و الدّعاية إلى اللَّه بما به مكنوا و هذه سير الأنبيآء - صلوات اللَّه عليهم - فيمن بعثوا إليهم من الأمم ، و سيرتهم فى تأدية ما علموه من الحكم ، و سيرة المتّبعين لِآثارهم مِن الأولياءِ و الصّدّيقين و سائر الدّعاة إلى اللَّه من صالحى المُؤمنين . » همانا نصيحت كردن تو براى مردم و روى آوردن به آن چه كه سزاوارتر است براى تو