تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
« ألّا يستعان بشىءٍ من نعمه على معاصيه . » اين كه كمك گرفته نشود به نعمت‌هاى الهى بر معصيت خداوند . - پرسيدند : « كيف الطّريق إلى اللَّه تعالى ؟ » راه به سوى خداوند متعال چگونه است ؟ گفت : « توبة تحلّ الأحرار ، و خوف يزيل الغرّة ، و رجاء مُزعِج إلى طريق الخيرات ، و مراقبة اللَّه فى خواطر القلوب . » توبه‌اى كه آزادگى را ايجاب كند و ترسى كه غرور را زايل كند و اميدى كه انسان را براى خيرات وادار كند و مراقبه‌ى خداوند در خطورات دل . - گفتند : « العناية قبل ، أم البداية ؟ » آيا عنايت الهى قبل از شروع انسان است يا شروع انسان قبل از عنايت ؟ گفت : « العناية قبل الطّين و الماء . » عنايت الهى قبل از آب و گل است . - پرسيدند : رضا چيست ؟ گفت : « سألتُهم عن العيش الهنىء و قرّة العين مَن كان عن اللَّه راضياً ، قال بعض أهل العلم : أهنأالعيش عيش الرّاضين عن اللَّه ؛ فالرضا استقبال ما نزل من البلاء بالطاقة والبُشر ، و انتظار ما لم ينزل منه بالتفكر والاعتبار ؛ و ذلك أنّ ربّه عنده أحسن صنعاً به ، و أرحم به ، و أعلم بما يصلحه ؛ فإذا نزل القضاء ، لم يكرهه ، و كان ذلك إرادته مستحسناً ذلك الفعل من ربه ؛ فإذا عَدّما نزَل به إحساناً من اللَّه - عزّوجلّ - فقد رضى ، فالرّضى هو الإرادة مع الاستحسان ، [ و ] أن يكون مريداً