« ألّا يستعان بشىءٍ من نعمه على معاصيه . »
اين كه كمك گرفته نشود به نعمتهاى الهى بر معصيت خداوند .
- پرسيدند :
« كيف الطّريق إلى اللَّه تعالى ؟ »
راه به سوى خداوند متعال چگونه است ؟
گفت :
« توبة تحلّ الأحرار ، و خوف يزيل الغرّة ، و رجاء مُزعِج إلى طريق الخيرات ، و مراقبة اللَّه فى خواطر القلوب . »
توبهاى كه آزادگى را ايجاب كند و ترسى كه غرور را زايل كند و اميدى كه انسان را براى خيرات وادار كند و مراقبهى خداوند در خطورات دل .
- گفتند :
« العناية قبل ، أم البداية ؟ »
آيا عنايت الهى قبل از شروع انسان است يا شروع انسان قبل از عنايت ؟
گفت :
« العناية قبل الطّين و الماء . »
عنايت الهى قبل از آب و گل است .
- پرسيدند : رضا چيست ؟ گفت :
« سألتُهم عن العيش الهنىء و قرّة العين مَن كان عن اللَّه راضياً ، قال بعض أهل العلم : أهنأالعيش عيش الرّاضين عن اللَّه ؛ فالرضا استقبال ما نزل من البلاء بالطاقة والبُشر ، و انتظار ما لم ينزل منه بالتفكر والاعتبار ؛ و ذلك أنّ ربّه عنده أحسن صنعاً به ، و أرحم به ، و أعلم بما يصلحه ؛ فإذا نزل القضاء ، لم يكرهه ، و كان ذلك إرادته مستحسناً ذلك الفعل من ربه ؛ فإذا عَدّما نزَل به إحساناً من اللَّه - عزّوجلّ - فقد رضى ، فالرّضى هو الإرادة مع الاستحسان ، [ و ] أن يكون مريداً
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 102
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٠٢