تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
حتماً دوستت داشتند و اگر از دنيا قرض مىگرفتى تو را ايمن مىكردند . - از حضرت رسول - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - نقل مىكند : « أعبُد اللَّهَ كأنّك تراه ، فإن كنتَ لا تراه ، فإنّه يراك ، و اعلم أنّ أوّل عبادة اللَّه المعرفة به ، إنّه الأوّل قبل كلّ شىءٍ ، فلا شىء قبله ، و الفرد فلا ثانىَ معه ، والباقى لا إلى غاية ، فاطر السّموات والأرض و ما فيهما و ما بينهما من شىء ، و هو اللّطيف الخبير ، و هو على كلّ شىء قدير . . . » خدا را چنان عبادت كن كه گويى او را مىبينى ، پس اگر تو او را نمىبينى او تو را مىبيند و بدان كه اولين مرحله‌ى بندگى خداوند ، معرفت به او است ؛ زيرا او اوّل است كه قبل از هر چيزى مىباشد پس چيزى قبل از او نيست و تنهايى است كه دوّمى با او نيست و باقى است نه محدود به حدّى ، شكافنده‌ى آسمان‌ها و زمين و آن چه در ميان آن‌ها و بين آن‌هاست مىباشد و او لطيف و آگاه و بر هر چيزى قادر است . . . - « لا يسبق بطيئ بحظّه ، و لا يُدرِك حريصٌ ما لم يقدّر له ، و من أُعطى خطراً ، فاللَّه أعطاه ، و من وقى شرّاً ، فاللَّه وقاه . » كسى بر شخصى كه در طلب روزى كُند است پيشى نمىگيرد و شخص حريص ، به آن چه برايش مقدّر نشده است نمىرسد و كسى كه امر مهمى به او داده شد ، قطعاً خداوند به او داده و كسى كه از شرّى حفظ شود ، خداوند او را حفظ كرده است . - نيز از رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - روايت مىكند : « ألا أعلّمك كلماتٍ ينفعك اللَّه - عزّوجلّ - بهنّ ؟ قلت : بلى يا رسول اللَّه ! قال : إحفظ اللَّه ، يحفظك ، إحفظ اللَّه ، تجده أمامك ، تعرَّف إلى اللَّه - تعالى - فى الرّخاء ، يعرفك فى الشدّة ، و إذا سألتَ ، فاسأل اللَّه ، و إذا استغنيتَ فاستغنِ باللَّه ، فقد جرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة . و لو أنّ الخلق كلُّهم جهدوا أن ينفعوك بشىء لم يكتبه اللَّه لك ، ما قدروا عليه ؛ فإن استطعت أن تعمل للَّه - عزّوجلّ -