( 1413 ) سيّد حيدر بن على عبيدلى حسينى آملى « 1 »
صاحب علم و عمل و ظاهر و باطن است كه با فخرالدّين بن علّامه و مولى نصيرالدّين كاشانى معروف به حلّى مصاحبت داشت . در سال 719 يا 720 در آمل متولّد شد و بعد از سال 787 به رحمت حق پيوست . از تأليفات او است : جامع الحقائق ؛ امثلة التّوحيد ؛ جامع الأسرار و منبع الأنوار ؛ أسرار الشّريعة و أنوار الحقيقة ؛ الأصول و الأركان فى تهذيب الأصحاب و الأخوان ؛ رسالة النّفس فى معرفة الرّب .
خود وى در بيان مقامات خويش مىگويد : از طفوليّت تا به حال كه ايّام كهولت است عنايت الهى شامل حال من شد . كه در مقام تحصيل عقايد اجداد طاهرينم و تحقيق طريقهى ايشان برآمدم ، كه در ظاهر موافق با مذهب شيعه و در حقيقت موافق با مرام اهل معرفت است . تا اين كه مىگويد :
« و صرتُ كما صرتُ جامعاً بين الشريعة و الحقيقة ، حاوياً بين الظاّهر والباطن ، واصلًا مقام الإستقامة والتمكين ، قآئلًا مَن [ كمن ] كان مثلى مِن أرباب اليقين و أهل التحقيق :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
« 2 » . »
و جامع بين علم شريعت [ احكام الهى ] و حقيقت گرديدم ، در بردارندهى بين ظاهر و باطن ، و اصل به مقام استقامت و استقرار [ در مقامات روحى و توحيد ] گشته ، چنين مىگويم كه كيست مانند من از صاحبان يقين و اهل تحقيق ، ستايش خدايى را كه ما را به اين امور هدايت نمود و اگر هدايت او نبود ما هدايت نمىشديم .
هامش
( 1 ) . وى غير از قطب الدّين حيدر موسوى تونى است . كتاب جامع الأسرار و منبع الأنوار وى كه اخيراً باز به چاپ رسيده متضمّن بيانات شافى و كافى و شيوا و بهترين كتاب است براى كسى كه بخواهد از كلمات وى استفاده كند .
( 2 ) . سورهى اعراف ، آيهى 43 .