- « الشريعة عبارة عن تصديق أفعال الأنبياء قلباً والعمل بموجبها ؛ والطريقة عبارة عن تحقيق أفعالهم و أخلاقهم فعلًا والقيام بحقوقها ؛ والحقيقة عبارة عن مشاهدة أحوالهم ذوقاً والإتّصاف بها ؛ لِأن الاسوة الحسنة فى قوله - تعالى :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
« 1 » لا تتحقّقُ إلّابها ، أى برعاية هذه المراتب على ما هى عليه ؛ لِأنّ الاسوة الحسنة عبارة عن القيام بأداء حقوق مراتب شرعه الّتى هى مشتملة على الشريعة و الطريقة والحقيقة . »
شريعت عبارت است از تصديق قلبى كارهاى انبيا و عمل طبق آن و طريقت عبارت است از به واقعيت رسيدن افعال و اخلاق آنان و قيام به حقوق آنها و حقيقت عبارت است از چشيدن مشاهدهى حالات ايشان و متّصف شدن به آنها ؛ زيرا الگوى نيكو در كلام خداوند متعال كه فرمود : « به تحقيق در وجود رسول خدا الگوى خوبى براى شماست » محقق نمىشود جز به رعايت كردن اين مراتب ، آن طور كه هستند ؛ زيرا الگوى خوب عبارت است از قيام به انجام دادن حقوق مراتب شرع پيامبر كه مشتمل بر شريعت و طريقت و حقيقت مىباشد .
- « الشرع نظام الإعتقادات الصحيحة والأفعال المستقيمة ، والدّال على مصالح الدنيا والآخرة . و مَن عدل عنه ، فقد ضلّ سوآء السبيل . »
شرع ، نظام اعتقادات صحيح و افعال پابرجا و راست و راهنمايى كننده بر مصلحتهاى دنيا و آخرت است و كسى كه از آن عدول نمايد ، به تحقيق از راه راست گمراه شده است .
- « الإنسان يحصل له من الإنسانيّة به قدر ما يحصل له من العبادة الّتى لِأجلها خلِق ؛ فمن قام بالعبادة حقّ القيام ، فقد استكمل الإنسانيّة ؛ و من رفضها ، فقد انسلخ من الإنسانيّة ، فصار حيواناً أو دون الحيوان ، كما قال فى صفة الكفّار :
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ . . .
« 2 » . »
انسان به اندازهى تحصيل بندگى كه براى همان خلق شده ، به انسانيّت دست مىيابد ، پس كسى كه واقعاً بندگى كند انسانيت را كامل گردانيده و كسى كه آن را رها كند ، از انسانيت بيرون
هامش
( 1 ) . سورهى احزاب ، آيهى 21 .
( 2 ) . سورهى اعراف ، آيهى 179 .