سپس سه بيت از ابيات عمر بن فارض را يادآور مىشود :
كانت لقلبى أهواء مفرّقة * فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائى
براى قلبم ميلهاى گوناگونى بود و از وقتى كه ديدهام [ ديدهى قلبم تو را ديد ]
ميلهايم يگانه شد .
فصار يحسدنى مَن كنتُ أحسده * و صرتُ مولى الورى مذ صرتَ مولآئى
پس كسانى كه به آنها حسد مىورزيدم ، به من حسد مىورزيدند و از وقتى تو
مولايم شدى ، من مولاى غير تو شدم .
تركتُ للنّاس دنياهم و دينهم * شغلًا بذكرك ، يا دينى و دنيائى !
رها كردم براى مردم ، دنيا و دينشان را به سبب مشغول شدن به ياد تو ، اى دين و
دنياى من !
و بعد مىفرمايد :
« ليس ذلك بدعوى و لا رعونة ، بل تحدّثاً بنعم اللَّه - تعالى - و ألطافه ، لقوله - تعالى :
وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
« 1 » . »
اين مطالب ادّعاى ريائى و احمقانه نيست ، بلكه گفتن نعمتهاى خداوند متعال و الطاف او است ، زيرا خداوند متعال مىفرمايد : « و از نعمت پروردگار خويش [ با مردم ] سخن گوى . »
گفتار
- « أسرار اللَّه - تعالى - كلّها أمانة فى أرضه و قلوب أوليآئه ، فأوصيك بكتمانها و إخفآئها وصيّةً واجبةً تحفظ بها نفسك و نفس غيرك من الضرر العاجل الّذى هو القتل . . . »
تمامى اسرار خداوند متعال امانتى است در زمين و دلهاى اولياى خداوند ، پس تو را به كتمان و مخفى داشتن آنها سفارش واجب مىكنم كه به واسطهى آن جان خود و جان غير
هامش
( 1 ) . سورهى ضحى ، آيهى 11 .