خودت را از ضرر زود رس كه كشته شدن است حفظ نما . . .
سپس اشاره به ادلّهى قرآنيّه و احاديث نبويّه و غيره مىنمايد كه اسرار الهى را از غير اهلش بايد حفظ كرد .
- « أنّ الوجود كلّه واقع على التوحيد ، مشتمل على مراتبه ، و إنّ جميع الموجودات مجبولة عليه مخلوقة لأجله ، و إنّ جميع الأنبياء و الأولياء - عليهمالسّلام - ما بعثوا إلّالِإظهاره و دعوةِ الحق اليه ، و إنّ مدار جميع الكمالاتِ و أساس جميع المقامات ظاهراً و باطناً منوطةٌ به و بمراتبه ، و إنّ علمه خُلاصة العلوم كلِّها من الرّسميّة والحقيقيّة ، و إنّه أصل الدّين والإسلام و سبب الجنّة والنّار . »
همانا تمام هستى بر توحيد واقع است و در بردارندهى مراتب آن مىباشد و تمامى موجودات فطرتاً بر توحيد بوده و براى آن خلق شدهاند و تمامى انبيا و اوليا - عليهمالسّلام - جز براى اظهار آن و دعوت مردم بر آن مبعوث نگشتهاند و مدار تمامى كمالات و اساس تمامى مقامات ظاهرى و باطنى تكيه به توحيد و مراتب آن دارد و علم توحيد خلاصهى تمامى علوم رسمى و حقيقى مىباشد و آن اصل دين و اسلام و سبب بهشت و آتش است .
- « حقيقة التوحيد أعظم من أن يعبّر عنها بعبارة ، أو يُومى إلى تعريفها بإشارة ؛ فالعبارة فى طريق معرفتها حجاب ، والإشارة على وجه إشراقها نقاب ؛ لِأنّها منزّهة عن أن تصِل إلى كنهِها العقول والأفهام ، مقدسة عن أن تظفر بمعرفتها الأفكارُ والأوهام . »
حقيقت توحيد بزرگتر از آن است كه از آن بعبارتى تعبير شده يا به اشارهاى تعريف شود ، پس عبارت و لفظ در راه شناخت آن حجاب بوده و اشاره بر جهت اشراق آن نقاب است ؛ زيرا منزه است از اين كه عقلها به حقيقتش برسد و فهمها مبرّا هستند از اين كه افكار و وهمها به معرفتش نايل شوند .
تجول عقولُ الخلق حولَ حمائها * و لم يدركوا من برقها غير لمعة
عقلهاى مردم در اطراف مقام بلندش مىگردد و طيران مىكند ولى از برق آن
جز درخششى را درك نمىكنند .