- « أقرب الطّرق إلى اللَّه - تعالى - حبُّه ، و لا يصفو حبّه حتى يبقى المحبّ روحاً بلا نفس ، و مادام له النفس لا يذوق قطّ محبّة اللَّه - تعالى - أبداً . »
نزديكترين راه به خداوند متعال ، محبّت او است و محبّت او خالص نمىشود مگر اين كه از محبّ ، تنها روحى بدون جان باقى بماند [ خوديّتش را فراموش كند ] و تا وقتى كه خوديّتى برايش باشد ، هيچگاه محبت خداوند متعال را نمىچشد .
- « أزِل الهوى من القدر تعرف ، و أزِل الهوى من الخلقِ وامرِ [ الْأمْر ] تخْلصْ ، و على قدر ما عندك من الأمر تسلم ، و به قدر ما عندك من القدر تعرف . »
هوا و هوس را از قضا و قدر الهى جدا كن تا به خدا معرفت پيدا كنى و هوا و هوس را از خلق و امر جدا كن تا رها و خالص گردى . به هر اندازه از عالم امر بهره داشته باشى ، سالم گرديده و تسليم حق خواهى شد و به هر اندازه از قضا و قدر الهى بهره دارى ، به معرفت خدا راه پيدا خواهى كرد .
- « لا توجد هواك فى وجدك تكن موحِّداً ، و لا مرادك فى تدبيره تكن فانياً ، و لكن إن دعاك اجِب ، و إن وعدَك توكّل ، و إن قدر عليك استسلم ؛ فإن قال لك : إختَر ، قل : فوّضتُ ؛ و إن قال لك : اطلُب ، قُل : قد صدقتَ ؛ و إن قال لك : أعبُدنى ، قل وفّقنى ؛ و إن قال لك :
وحّدنى ، قل : إجذبنى ؛ فإن جآئت المعرفة ، صارت أفعالًا ربّانيّةً ، و زالت الأكوان ، و صرتَ فى القبضة صاحب قلب ، لا يكون لك شىء إلّابه ، و ما كان به كان له ، و ما كان بك كان لك ، فبالإيمان تشتغل عن أقسام الدنيا ، لأنّ فيه تصديقه ، و بالعلمِ تشتغل عن أقسام الأخرى ، لأنّ فيه معرفته ، و بالمعرفة تشتغلُ عن الكلّ حيث كنتَ ، لِانّه معك من حيث معرفتك على قدرِك . »
هوا و ميل خود را در آن چه دارى راه نده [ خود را مالك دارايىهايت ندان ] تا موحّد باشى و ارادهات را در تدبير خداوند دخالت مده تا [ در او ] فانى باشى و لكن اگر تو را بخواند ، اجابت كن و اگر به تو وعده داد ، بر او توكّل كن و اگر بر تو تنگ گرفت ، تسليم باش و اگر به تو گفت كه مرا عبادت كن ، بگو مرا موفق گردان و اگر بگويد مرا يگانه بدان ، بگو مرا به طرف خودت جذب كن . پس اگر معرفت آمد ، آن كار خدايى مىشود و هستىها از بين مىروند [ ديد انسان
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 319
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣١٩