نهم ، « من ظنّ أنّ نفسه خيراً من نفس فرعون ، فقد أظهر الكبر . » ؛ ( كسى كه گمان مىكند كه نفسش بهتر از نفس فرعون است ، پس كبر را اظهار كرده است . )
- « من نظَر فى سير السلَف ، عرف تقصيره و تخلُّفه عن درجات الرجال . »
كسى كه در روش گذشتگان بينديشد و تأمل كند ، كوتاهى و دنبال نكردن خويش را از مقامات مردان [ بزرگ ] مىشناسد .
- « من رأيتَ فيه خصلةً من الخير ، فلا تفارقه ، فإنّه يصيبك من بركاته . »
اگر در كسى يك صفت خير ديدى از او جدا مشو زيرا بركات آن به تو مىرسد .
- « جمال الفقير فى تواضعه ، فإذا تكبّر ، فقد زاد على الأغنيآء فى التكبّر . »
زيبايى فقير در فروتنى او است ، پس وقتى تكبّر كند تكبّرش از ثروتمندان زيادتر مىشود .
- « لا يجزع من المصيبة إلّامن اتّهم ربَّه . »
ناله و فرياد نمىكند از مصيبت جز كسى كه پروردگارش را [ در نزول آن ] متهم گرداند و به او بدبين باشد .
- « أنت عبد مالم تطلب من يخدمك ، فإذا طلبت خادماً ، خرجتَ من العبوديّة . »
تو بنده مىباشى ، تا وقتى كه نخواهى كسى تو را خدمت كند ؛ پس اگر خادمى را طلب كنى [ و براى خود شخصيّت ممتازى قائل باشى : كه بايد ديگران در خدمت من باشند ] از بندگى خارج شدهاى .
- از وى پرسيدند : علما كيانند ؟ گفت :
« المستعملون لعلمهم ، و المتّهمون آرائهم ، والمقتدون بسير السلَف ، والمتّبعون لكتاب اللَّه و سنّة نبيّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، لباسهم الخشوع ، و زينتهم الورع ، و حليتهم الخشية ، و كلامهم ذكر اللَّه أو أمرٌ بمعروف أو نهى عن منكر ، و صمتهم تفكّر فى آلاء اللَّه و نعمَه ، نصيحتهم للخلق مبذولة ، و عيوبهم عندهم مستورة ، يزهدون الخلق فى الدنيا بالإعراض عنها ، و يرغبونهم فى الآخرة بالحرص على طلبها . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 321
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٢١