قال : أحسنتَ ، فما الرّابعة ؟
قال : رأيتُ النّاس لهم طالب كل واحد منهم يوماً واحداً ، فرأيتُ ذلك ملك الموت ، ففرغت له نفسى ، حتّى إذا جاء لا ينبغى أن أمسكه فأمضِى معه .
قال : أحسنتَ ، فما الخامسة ؟
قال : نظرتُ فى هذا الخلق فأحببتُ واحداً ، و أبغضتُ واحداً ؛ فالّذى أحببتُه لم يعطنى ، و الّذى أبغضه لم يأخذ منّى شيئاً ، فقلت : مِن أين أتيتُ هذا ؟ فرأيت أنّى أتيتُ هذا من قبَل الحسد ، فطرحتُ الحسد من قلبى ، فأحببتُ النّاس كلّهم ، فكلّ شىء لم أرضه لنفس [ لنفسى ] لم أرضه لهم .
قال : أحسنتَ ، فما السّادسة ؟
قال : رأيتُ النّاس كلّهم لهم بيت و مأوى ، و رأيتُ مأوى القبر ، فكلّ شىء قدرتُ عليه من الخير قدّمته لنفسى حتّى أعمر قبرى ، فإنّ القبر إذا لم يكن عامراً ، لم يستطع القيام فيه .
فقال شقيق ، عليك بهذه الخصال السّتّة ، فإنّك لا تحتاج إلى علم غيره . »
اوّل آن كه ديدم تمامى مردم در امر روزى در شك مىباشند و من بر خداوند متعال توكّل كردم كه خداوند مىفرمايد : « و هيچ جنبدهاى در روى زمين نيست مگر اين كه روزيش به عهدهى خداوند است . » چون دانستم كه من هم از جنبدهها هستم ، خود را به چيزى كه خداوند روزى را به واسطهى آن برايم متكفّل شده است ، مشغول نكردم .
شقيق گفت : نيكو گفتى ، دوّمى كدام است ؟
جواب داد : ديدم براى هر كسى دوستى مىباشد كه اسرارش را براى او افشاء كرده و امورش را به او بازگو مىكند ، من گفتم ببينم كه دوستم كيست ؟ پس هر دوست و برادرى را تا قبل از مرگ ديدم ، در طلب دوستى گشتم كه بعد از مرگ برايم دوست باشد ، پس با خوبى و خير پيمان دوستى بستم ، كه تا
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 155
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٥٥