لا أخلو من عين اللَّه طرفة عين ، فأنا منه مستحى ؛ وعلمت أنّ لى أجلًا يبادرنى ، فابادره . »
بر چه چيزى علمت را بنا كردى ؟ گفت : بر چهار چيز ، بر واجبى كه غير من انجامش نمىدهد ، پس خودم به آن مشغولم و دانستم كه روزيم به غير من نمىرسد ، پس به آن اطمينان پيدا كردم و دانستم كه به اندازهى چشم بر هم زدنى از نظر خداوند مخفى نيستم ، از او حيا مىكنم و دانستم كه اجلى دارم كه بر من پيشى مىگيرد ، پس من بر آن پيشى گرفتم .
- شقيق به وى گفت : از آن زمان كه با من نشستى چه چيز ياد گرفتى ؟ گفت : شش كلام :
« أوّلهنّ رأيتُ كلُّ النّاس فى شكّ من أمر الرّزق ، و إنّى توكّلتُ على اللَّه - تعالى
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها
« 1 » ، فعلمتُ أنّى من هذه الدّوآبّ واحد ، فلم أشغل نفسى بشىء قد تكفّل لى به ربّى .
قال : أحسنتَ ، فما الثّانية ؟
قال : رأيتُ لكلّ إنسان صديقاً يفشى إليه سرّه و يشكو إليه أمره ، فقلتُ أنظر من صديقى ؟ فكلّ صديق و أخ رأيتُه قبلَ الموت ، فأردتُ أن أتّخذ صديقاً يكون لى بعد الموت ، فصادقتُ الخير ، ليكون معى إلى الحساب ، و يجوز معى إلى الصّراط ، و يثبتنى بين يدى اللَّه - عزّوجلّ - .
قال : أصبتَ ، فما الثّالثة ؟ قال : رأيتُ كلّ النّاس لهم عدوّ ، فقلتُ أنظر مَن عدوّى ؟
فأمّا من أتابنى [ آتانى ] فليس عدوّى ، و أمّا من أخذ منّى شيئاً فليس هو عدوّى ، و لكن عدوّى الّذى إذا كنتُ فى طاعة اللَّه أمرنى بمعصية اللَّه ، فرأيتُ ذلك إبليس وجنوده ، فاتّخذتُهم عدوّاً ، فوضعت الحرب بينى و بينهم ، و وترتُ قوسى ، و وصلتُ سهمى ، فلا أدعُه يقرِّبنى .
هامش
( 1 ) . سورهى هود ، آيهى 6 .