- « الزّهد إسم ، والزّاهد الرّجل ، و للزهد ثلاث شرايع ، أوّلها الصبر بالمعرفة و الإستقامة على التّوكّل والرّضاء بالعطاء ، فأمّا تفسير الصّبر . . . »
زهد اسم است و شخص زاهد است و براى زهد سه راه است : اولش صبر با معرفت و استقامت بر توكّل و خشنودى به دادهى خداوند . . .
- « مثَل الدّنيا كمثل ظلّك ، إن طلبتَه تباعَد ، و إن تركتَه تتابع . »
مثل دنيا مانند سايه مىماند ، اگر او را دنبال كنى دور مىشود و اگر رهايش كنى به دنبال تو مىآيد .
- « الحزن على وجهين : حزن لك ، و حزن عليك ؛ فأمّا الّذى عليك فكلّ شىء فاتك من الدّنيا فتحزن عليه ، فهذا عليك ؛ فأمّا الّذى لك فكلّ شىء فاتك من الآخرة و تحزن عليه فهو لك . . . »
اندوه دو گونه است : اندوهى به نفع تو و اندوهى به ضررت . اما اندوهى كه به ضررت مىباشد ، هر چيزى از دنياست كه از دستت برود و بر آن اندوهناك شوى و اين بر ضرر توست ، اما اندوهى كه به نفعت مىباشد ، هر چيزى از آخرت است كه از دستت برود و بر آن اندوهناك شوى و اين به سود تو است . . .
- « إذا رأيتم من الرّجل ثلاث خصال ، فاشهدوا له بالصّدق : إذا كان لا يحبّ الدراهم ، و يسكن قلبه بهذين الرغيفين ، و يعزل قلبهمن النّاس . »
هنگامى كه از كسى سه خصلت را ديديد به راست بودن او گواهى دهيد : وقتى پول را دوست نداشته باشد و دلش به دو قرصهى نان مطمئن باشد و قلبش از مردم كناره گيرد .
- « التّوبة أن تتنبّه من الغفلة ، و تذكر الذّنب ، و تذكر لطف اللَّه و حكم اللَّه و ستر اللَّه . . . »
توبه آن است كه از غفلت بيدار شوى و گناهت را ياد كنى و لطف خداوند و حكم او و گناه پوشاند را ياد كنى . . .
- « فعل التّائب فى أربعة أشياء : أن تحفظ اللّسان من الغيبة والكذب والحسد واللغو ؛ والثّانى أن تفارق أصحاب السّوء ؛ والثّالثإذا ذكرتَ الذّنب تستحيى من اللَّه ؛ والرّابع تستعدّ
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 151
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٥١