تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
حضرت موسى - عليه السّلام - همدست شد و اسم اعظم از او گرفته شد ) . - « أنا أدعو النّاس إلى ثلاثة أشياء ؛ إلى المعرفة ، و إلى الثّقة ، و إلى التّوكّل . فأمّا معرفة القضاء ، فأن تعلم أنّ القضاء عدل منه ، فإذا علمتَ أنّ ذلك عدل منه ، فإنّه لا ينبغى لك أن تشكو إلى النّاس ، أوتهتمّ ، أو تسخط ، ولكنّه ينبغى لك أن ترضى و تصبر . و أمّا الثّقة فالإياس من المخلوقين ، و علامة الإياس أن ترفع القضاء من المخلوقين ، فإذا رفعتَ القضآء منهم ، إسترحتَ منهم واستراحوا منك ، و إذا لم ترفع القضاء منهم ، فإنّه لابدّ لك أن تتزيّن لهم و تتصنّعُ لهم ، فإذا فعلتَ ذلك ، فقد وقعتَ فى أمر عظيم ، و قد وقعوا فى أمر عظيم و تصنُّع ، فإذا وضعتَ عليهم الموت ، فقد رحمتَهم و أيستَ منهم . و أمّا التوكّل فطمأنينة القلب بموعود اللَّه - تعالى - فإذا كنتَ مطمئنّاً بالموعود ، إستغنيتَ غنىً لا تفتقر أبداً . » من مردم را به سه چيز دعوت مىكنم ، به معرفت و اطمينان و توكّل . اما معرفتِ قضاء ، آن است كه بدانى قضاى الهى عدل است و وقتى دانستى كه آن از خداوند عدل است ، پس سزاوار نيست كه به مردم شكايت برى ، يا فكرت مشغول شود يا غضبناك شوى و لكن سزاوار است كه راضى شده و صبر نمايى . و اما اطمينان به خداوند ، مأيوس بودن از مخلوقين است و علامتش آن است كه توقع نداشته باشى كه [ به نفعت ] حكم كنند ، در اين هنگام هم تو از ايشان راحت مىشوى و هم ايشان از تو . اما وقتى از ايشان توقع داشته باشى كه به نفعت حكم كنند ، ناچار بايد براى آن‌ها زينت كنى و در برابر آن‌ها خضوع كرده و چاپلوسى و كارهاى غير واقعى انجام دهى و وقتى اين كار را كردى ، در امرى بزرگ واقع مىشوى در حالى كه مردم نيز در امرى عظيم و كارهاى ساختگى واقع شده‌اند ، پس وقتى كه مرگشان برسد تو آن‌ها را ترحم كرده و از آن‌ها مأيوس مىشوى . و اما توكّل ، اطمينان قلب است به وعده‌هاى خداوند متعال ، پس اگر اين چنين بودىنيازيى پيدا مىكنى كه هيچ گاه فقير نمىشوى .