تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
نمىخواهند ] .
فمطلب القوم مولاهم و سيّدهم * يا حسن مطلبُهم للواحد الصمد !
خواسته‌ى اين قوم تنها مولا و سرورشان است ، و چه قدر نيكوست خواستن ايشان آن يگانه‌ى بىنياز را !
ما أن تنازعهم دنيا و لا شرف * من المطاعم واللذّات والولد
دعوايى نسبت به دنيا و شرف ندارند ، آن شرفى كه عبارت باشد از خوردنىها و لذّت‌ها و بچه .
و لاللبس ثياب فائق أنق * و لالروح سرور حلّ فى بلد
و پوشيدن لباس‌هاى فاخر و ذى قيمت ، و همچنين نزاع در رسيدن به سرور و خوشحالى كه در شهر آمده ندارند .
إلّا مسارعة فى إثر منزلة * قد قارب الخطو فيها باعد الأبد
مگر شتاب كردن در پى مقام و منزلتى ، به طورى كه بدورى ابديّت قدم‌هايشان را نزديك مىگذراند .
فهم رهآئن غدران و أودية * و فى الشّوامخ تلقاهم مع العدد
پس ايشان در گرو تاريكىها و بيابان‌ها هستند ، و در بلندىها ايشان را با تعداد معيّن ملاقات مىكنى . « 1 »

( 863 ) امرأه مجهوله

ذوالنّون مصرى - متوفى به سال 248 - گويد : « خرجتُ حاجّاً إلى بيت اللَّه الحرام ، فبينا أنا بالطّواف ، إذاً به شخص متعلّق بأستار
هامش
( 1 ) . ر . ك : شرح حال ذوالنّون .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 197 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)