يك ساعت از ثواب اندوهت را به من ده . »
- ابراهيم بن بشّار صوفى خراسانى ؛ خادم ابراهيم بن ادهم گويد : شبى را با ابراهيم بن ادهم بسر برديم ، در حالى كه چيزى با ما نبود كه با آن افطار كنيم ، و چارهاى هم نداشتيم ، وى مرا ناراحت و اندوهناك ديد و گفت :
« يا إبراهيمُ بنُ بشّار ! ماذا أنعم اللَّهُ تعالى على الفقرآء و المساكين مِن النّعيم و الرّاحة فى الدّنيا و الآخرة ، لايسألهم اللَّهُ تعالى يومَ القيامة عن زكات و لا عن حجِّ و لا عن صدقة و لا عن صلةِ رحم و لا عن مواساة ، و إنّما يُسأل و يُحاسب عن هذا هؤلاء المساكين ، يعنى الأغنياءَ . » ثمّ قال : « ألأغنياءُ فى الدّنيا فقرآءُ فى الآخرة ، أعزّةٌ فى الدّنيا أذلّةٌ يومَ القيامة ، و لا تغتّم و لا تحزن ؛ فرزقُ اللَّه مضمونٌ سيأتيكَ ، نحن - واللَّهِ - الملوكُ الأغنيآء ، نحن الّذين قد تعجّلنا الرّاحةَ فى الدّنيا و الآخرة ، لاتغتّم و لاتحزَن ، لا نبالى على أىِّ حالٍ أصبحنا و أمسينا إذا أطعنااللَّهَ تعالى . »
اى ابراهيم بن بشّار : آن چه كه خداوند متعال بر فقرا و مساكين از نعمت و راحتى در دنيا و آخرت ارزانى داشته ، در روز قيامت دربارهى زكات و حج و صدقه و صلهى رحم و رسيدگى به خويشان و مواسات [ و همدردى با برادران دينى ] بازخواست نمىفرمايد ، بلكه فقط دربارهى اين امور از اين مساكين يعنى اغنيا بازخواست مىكند و حساب مىكشد . سپس گفت : بىنيازان در دنيا ، در آخرت فقيرند ، در دنيا عزيز و سرافرازند و در روز قيامت ذليل و خوار . غصّه نخور و اندوهناك مباش ، كه روزى خدا ضمانت شده و زود به تو مىرسد . به خدا سوگند ، ما پادشاهان بىنيازيم ، ما هستيم كه با تيزى و شتاب و زودتر راحت دنيا و آخرت را به دست آوردهايم . غصّه مخور و محزون مباش و باكى نداريم كه بر چه حالى صبح و شب كنيم ، اگر خداوند متعال را اطاعت نموده باشيم .
سپس وى به نماز مشغول شد ، من هم مشغول نماز شدم . چيزى نگذشت مردى
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 27
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٧