تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
پروردگارتان بازگرديد ، و تسليم او شويد . ) مىگويد : « ألإنابةُ أن ترجع بك منك إليه ، والتسليمُ أن تعلم أنّ ربَّك أشفقُ عليك من نفسك ، و العذابُ عذابُ الفِراق . » انابه آن است كه با خود و از خود ، به سوى خداوند رجوع كنى ، و تسليم آن است كه بدانى پروردگارت بر تو از خودت مهربان‌تر است ، و عذاب نيز همان عذاب فراق است . - « من لم يصبِر لم يظفَر ، و إنّ للإبليس وَثاقين ، ما اوُثِق بنوا آدم بأوثقَ منهما ؛ خوفُ الفقر و الطّمعُ . » هر كس كه صبر و شكيبايى ننمايد ، پيروز و كامياب نمىگردد ، و به راستى كه براى شيطان دو ريسمان و بند است كه پسران و فرزندان آدم به ريسمانى محكم‌تر از آن دو بسته نشده‌اند و آن دو ترس از فقر و نادارى ، و آز و طمع داشتن مىباشد . - « مِن صفة الفقير أن تكونَ أوقاتُه مستويةً فى الإنبساط لِفقره ، صآئناً له ، مُحتاطاً ، لاتظهر عليه فاقةٌ ، و لا تبدو منه حاجةٌ . » از صفات فقير [ و سالك ] آن است كه به جهت فقر و نادارىاش در تمام اوقات در حالت گشاده‌رويى يكسان باشد و فقر خود را پنهان نگهدارد و احتياط كند و فقر خود را آشكار نكند و حاجتى از كسى نخواهد . - « أقلُّ أخلاق الفقير ألصّبرُ و القَناعةُ ، راحتُه فى القلّة ، و تعذيبهُ فى الكثرة ، مستوحشٌ من الرَّفاهات ، متنعّمٌ بالخُشُونات ؛ فهو بضدّ ما فيه الخليقةُ ، ترى ما هو عليه معتمدهُ ، و إليه مُستراحُه ، ليس له وقتٌ معلومٌ و لا سببٌ معروفٌ ، فلا تراه إلّامسروراً بفقره ، فرحاً بضُرّه ، مؤونتُه على نفسه ثقيلةٌ و على غيره خفيقةٌ ، يعِزّ الفقرَ و يُعظِمه ، و يُخفيه بجُهده و يَكتمُه ، حتّى عن أشكاله يستره ، قد عظمت مِن اللَّه تعالى عليه فيه المِنّةُ ، و جلَّ قدرُها فى قلبه من نِعَمه ؛ فليس يريد بما اختار اللَّهُ له بَدلًا ، و لا يبتغى عنه حِوَلًا . » كم‌ترين اخلاق فقير [ سالك ] صبر كردن و قناعت داشتن است ، راحتى او در كم داشتن ، و عذاب او در زياد داشتن است ، از تن آسايىها وحشت دارد و از سختىها [ ى روزگار ] لذّت
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 19 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)