عنقه . فوثب عند ذلك الحسين فقال : يا ابن الزرقاء ! ( 1 ) أنت تقتلني أم هو ؟
كذبت والله وأثمت .
وفي تاريخ أعثم ، ومقتل الخوارزمي ، ومثير الأحزان ص : 14 - 15 ،
واللهوف . . واللفظ لابن طاووس :
كتب يزيد إلى الوليد يأمره أن يأخذ البيعة على أهلها عامة ، وخاصة على
الحسين عليه السلام ، ويقول له : إن أبى عليك فاضرب عنقه . . .
ثم أوردوا الخبر نظير ما ذكره الطبري ، إلى قولهما ( أي مروان -
والحسين عليه السلام ) ، فأضاف : فغضب الحسين وقال : ويلي عليك يا ابن
الزرقاء ! أنت تأمر بضرب عنقي ؟ ! كذبت ولؤمت . نحن أهل بيت النبوة
ومعدن الرسالة ، ويزيد فاسق شارب الخمر وقاتل النفس ، ومثلي لا يبايع
مثله .
وفي الكامل من التاريخ ، لابن الأثير 3 : 262 أن الإمام الحسين عليه
السلام قال للوليد بن عتبة : إنا أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف
الملائكة ، بنا فتح الله وبنا يختم . . ويزيد رجل شارب الخمر ، وقاتل النفس
المحترمة ، معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون ، وننظر
وتنظرون ، أينا أحق بالخلافة والبيعة .
وفي الإرشاد ، للشيخ المفيد ص 183 : ثم أغلظ الإمام الحسين عليه
السلام القول لمروان ، وأنذره ، فوقعت مشادة كلامية بين الجانبين انتهت
بهجوم أصحاب الحسين عليه السلام إلى داخل الدار ، واصطحابهم إياه راجعين
هامش
1 - قال ابن الأثير في الكامل من التاريخ 4 : 160 : وهي الزرقاء بنت موهب جدة مروان ، وكانت من ذوات
الرايات التي تستدل على بيوت البغاء .