وحمل السلاح في وجه المحاربين ، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أفضل الشهداء : حمزة بن عبد المطلب ، ورجل تكلم بكلمة حق عند سلطان
جائر فقتله ) ( 1 ) .
وأخرج الحاكم ( 2 ) في ( المستدرك على الصحيحين ) ( 3 ) ، عن أبي برزة
الأسلمي قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بنو أمية .
وأخرج أيضا عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
إن أهل بيتي سيلقون من بعدي من أمتي قتلا وتشريدا ، وإن أشد قومنا لنا
بغضا بنو أمية ( 4 ) . ( 5 )
وجاء في صحيح الترمذي ج 2 ، ومستدرك الصحيحين 3 : 170 ، وتفسير
ابن جرير 30 : 167 ، وتفسير الفخر الرازي ، والدر المنثور للسيوطي ، وجامع
البيان للطبري 30 : 167 ، وغيرها في تفسير الآية الشريفة * ( ليلة القدر خير من
ألف شهر ) * أنها مؤولة بملك بني أمية وقد دام ألف شهر .
وأبرز حكام بني أمية : معاوية بن أبي سفيان ، الذي مال الناس إليه
بالترغيب والترهيب ، فنسوا دينهم ، وتخلفوا عن أئمة الحق والهدى ، وهو الذي
نقل لنا التاريخ عنه فسقه وفجوره ، وقتله للصحابة . .
قال ابن حجر العسقلاني : تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه
هامش
1 - أحكام القرآن ، للجصاص 1 : 309 في ظل آية التهلكة .
2 - وهو من علماء أهل السنة .
3 - أي صحيحي مسلم والبخاري 4 : 480 .
4 - 4 : 487 .
5 - وأخرج أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء 6 : 293 عن عمران بن حصين قال : توفي رسول الله صلى
الله عليه وآله وهو يبغض ثلاث قبائل : بني حنيفة ، وبني مخزوم ، وبني أمية .