تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
ريشه‌ى اين عمل پسنديده همانا توجّه به احاديث گذشته و كلام منقول از اميرالمؤمنين - عليه‌السّلام - است كه فرمود : « لا تَنظُرْ إلى مَن قال ، وَانْظُر إلى ما قال . » « 1 » به كسى كه سخن مىگويد نگاه نكن ، بلكه به آن چه مىگويد بنگر . اما علّت ترغيب اولياى الهى - عليهم‌السّلام - به اخذ حكمت از هر كجا كه بود ممكن است اين باشد كه نوع بشر ، اعم از مؤمن و كافر و منافق و . . . همه بر فطرت توحيد خلق شده‌اند و هر چند بر چهره‌ى نورانى فطرت غبار غفلت و گناه افكنده‌اند ، ولى گاهى از اوقات به واسطه بعضى از اعمال ، براى عدّه‌اى حجاب از فطرتشان كنار رفته و به امورى كه موافق آن است آگاه مىگردند و آن چه را كه مىبينند بر زبان جارى مىسازند . قبل از پرداختن به كلمات اين برگزيدگان ، مناسب است قسمتى از بيانات رهبر كبير انقلاب اسلامى ، استاد بزرگوار ، آيت بزرگ الهى و اميد دل امت پيامبر اسلام - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - پس از گذشت چهارده قرن ؛ روح اللَّه موسوى خمينى - رحمه‌اللَّه - را نسبت به اين‌گونه افراد نقل كنيم كه مىفرمايد : « و أوصيك أيُّها الأخُ الأعّز ! أنْ لا تسُؤْ الظنَّ بهولاء العرفاء و الحكماء الّذين هم مِن خُلّصِ شيعة علىِّ بنِ أبى طالب وأولادِه المعصومين - عليهم‌السّلام - و سُلّاكِ طريقتهم و المتمسّكينَ بولايتهم ، و إيّاك أنْ تقولَ عليهم قولًا منكراً ، أو تسمعَ إلى ما قيل فى حقّهم فتقعَ فيما تقعُ و لا يمكن الإطّلاعُ على حقيقةِ مقاصِدهم بمجرّد مطالعة كتبهم مِن غير الرجوع إلى أهل إصطلاحِهِم ؛ فإنّ لكلِّ قومٍ لساناً ، و لِكلِّ طريقةٍ تبياناً و لولا مخافةُ التطويل و الخروجُ عن المنظور الأصيل ، لذكرتُ من أقوالهم ما يحصل لكَ اليقينُ على ما إدَّعيناه و الإطمينانُ بما تلوناه . » « 2 »
هامش
( 1 ) . فهرست غرر الحكم و درر الكلم ، باب القول ، ص 337 . ( 2 ) . مصباح الهداية ، ص 72 .