توحيد ؛ اصل معرفت
1019 . « أوّلُ عبادةِ اللّهِ ، معرِفتُه ، و أصلُ معرفةِ اللّهِ ، توحيدُه ، و نِظامُ توحيدِ اللّهِ ، نَفْىُ الصّفاتِ عنه لِشهادة العُقولِ ، أنَّ كُلَّ صفةٍ و موصوفٍ مخلوقٌ و شهادةِ كُلِّ موصوفٍ ، أنَّ له خالقاً ليس بِصفةٍ و لا موصوفٍ . . . فليس اللّهَ مَن عَرَف بِالتَشبيه ذاتَه . . . بِصُنع اللّهِ يُستَدلُّ عليه ، و بِالعُقول تُعتَقَدُ معرفتُة ، و بِالفطرة تَثبُتُ حجَّتُه . خِلقَةُ اللّهِ الخَلْقَ ، حِجابٌ بينَه و بينَهم و مبايَنتُه إيّاهُم ، مُفارَقَتُه أيْنِيَّتَهم . . . حَجَب بعضَها عن بعضٍ ، ليُعلَمَ ألَّا حِجابَ بينَه و بينَها من غيرها . له مَعنَى الرّبوبيّةِ ، إذ لا مربوب و حقيقةُ الإلهيَّةِ ، اذ لا مألوه . . . بِها تَجلىَّ صانعُها لِلعُقول و بِها احتَجبَ عن الرّؤية . . . بِالعقول يُعتقَدُ التصديقُ بِاللّه ، و بِالاقرار يَكمُلُ الايمانُ به . لا ديانَةَ إلّا بعدَ معرفةٍ ، و لا معرفةَ إلّابِإخلاصٍ ، و لا إخلاصَ مع التشبيِه . » « 1 »
نخستين عبادت خداوند شناخت او و اساس شناخت او ، يگانه دانستن او و محور يگانه دانستن او نفى كردن صفات از اوست ؛ چون عقلها گواهى مىدهند كه هر صفت و موصوفى ، مخلوق و آفريده است و هر موصوفى گواهى مىدهد كه آفرينندهاى دارد كه نه صفت است و نه موصوف . . . آن كه ذاتش با تشبيه شناخته شود خدا نيست .
. . . با مخلوق خداوند ، بر او استدلال و راهنمايى مىشود و با عقلها ، شناخت حاصل مىگردد و بافطرت ، محبتش ثابت مىگردد .
آفرينش مخلوق ، حجاب و پرده بين خداوند و بندگانش مىباشد و جدايى او از جا و مكان داشتن آنهاست .
. . . خداوند برخى مخلوقاتش را از برخى ديگر مخفى و پنهان كرد تا دانسته شود كه بين او و آفريدگانش چيزى جز جنبه خلقى حجاب و مانع نمىباشد . حقيقت پروردگار از آن او بود هنگامى كه هيچ پرورش يافتهاى نبود و اساس خدايى و الوهيت متعلق به او بود ، هنگامى كه هيچ معبودى نبود . . . خداوند با آفريدگانش براى
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 277 ، حديث 3 .