تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
آن ديدن را از ياد آن‌ها برد و اعتراف به ربوبيت خود را در دل فرزندان آدم - عليه‌السّلام - ثابت و پا برجا نمود و اگر اين گونه نبود ، كسى آفريننده‌اش را نمىشناخت و اين همان سخن خداوند است كه مىفرمايد : « اگر از مشركان بپرسى آفريننده شما كيست ؟ در پاسخ مىگويند : خداوند . »

يكسان بودن طينت شيعيان با طينت ائمه - عليهم‌السّلام -

936 . « عن أبى بصيرٍ قال : دخَلتُ على أبى عبدِ اللَّهِ - عليه‌السّلام - و معِىَ رجلٌ من أصحابنا و قلتُ لَه : جُعِلتُ فِداكَ يا بنَ رسولِ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ! إنّى لأغتَمُّ و أحزنُ من غَير أن أعرِفَ لِذلك سبباً . فقال أبو عبدِ اللَّهِ - عليه‌السّلام - : إنّ ذلك الحَزنَ و الفَرحَ يَصِل إليكم مِنّا إذا دخَل علَينا حزنٌ أو سرورٌ ، كان ذلك داخلًا عليكم ؛ لأنّا و إيّاكم من نور اللَّهِ - عزَّوجلَّ - و جَعَلنا وطيِنتَنا و طينَتُكم واحدةً و لو تُرِكَت طينتُكم كما أخِذَت لَكُنّا و أنتُم سواءً و لكن مُزِجت طينتُكم بِطينَة أعدائِكم ، فلو لا ذلك ما أذنَبتُهم ذَنباً أبداً . قال قلتُ : جُعِلتُ فِداك ! فتَعودُ طينتُنا و نورُنا كما بدأً ؟ فقال : إى وَ اللَّهِ يا عبدَ اللَّهِ ! أخبِرْنى عن هَذا الشُّعاعِ الزّاجرِ مع القُرصِ إذا طَلَع ، أهو مُتّصلٌ بِه أو بائِنٌ منه ؟ فقلتُ لَه : جُعِلتُ فِداك ! بل هو بائنٌ منه . فقال : أفليس إذا غابَتِ الشّمسُ و سقَطَ القرصُ ، عادَ إليه ، فاتّصَلَ بِه كما بَدَأ منه ؟ فُقلتُ له : نَعم . فقال : كَذلك و اللَّهِ شيعتُنا من نور اللَّهِ خُلِقوا و إليه يَعودونَ واللَّهِ إنَّكم لَمُلَحقونَ بِنا يومَ القيمةِ و إنّا لَنشفَعُ فنُشَّفعُ و واللَّهِ إنّكم لَتَشفَعونَ فتُشفَّعونَ و ما من رجلٍ منكم إلّاو سَتُرفَعُ له نارٌ عن شِماله و جنّةٌ عن يَمينه ، فيُدخِل أحبِّاؤَه الجنّةَ و أعداءَه النّارَ . » « 1 » ابوبصير مىگويد : بر حضرت صادق - عليه‌السّلام - وارد شدم و يكى از ياران نيز با من بود ، به حضرت صادق - عليه‌السّلام - عرض كردم : جانم به قربانت اى فرزند پيامبر ! گاهى غمگين و محزون مىشوم ولى علت آن را نمىفهمم . حضرت فرمود : اين غم و شادى از طرف ما به شما مىرسد . هنگامى كه غم يا شادى به درون ما راه يابد ، به درون شما
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 5 ، ص 242 ، حديث 29 .