علُمك و حارَتِ الأبصارُ دونَك و قصُرَ دونَك طرفُ كُلِّ طارفٍ و كلَّتِ ألسُنُ عن صِفاتك و غَشِى بصرَ كُلِّ ناظرٍ نُورك و مَلأتَ بِعظمتك أركانَ عرشِك . . . و انقادَ لِعَظمتك كُلّ شىءٍ و ذلَّ لِعزّتك كُلّ شىءٍ . . . يا من خَلَق الخلقَ و دَبَّر الأمورَ ، فلا يُقايِسُ شيئاً بِشىءٍ من خلقه ، لم يَستعِنْ على خَلقه بِغيره ، ثُمّ أمضَى الأمورَ على قَضائه . . . ثمّ جعَل مُنتَهاها إلى مَشيَّته و مستَقرَّها إلى مَحبّته و مَواقيتَها إلى قَضائه ، لا مبدِّلَ لِكلماته و لا مُعقِّبَ لِحُكمه و لا رادَّ لِقضائه و لا مُستَراحَ عن أمره و لا مَحيصَ لِقدَره . . . يا نُورى فى كُلّ ظُلمةٍ و يا أنسِى فى كُلّ وَحشةٍ و يا ثِقَتى فى كُلّ شديدةٍ و يا رَجائى فى كُلّ كرَبةٍ و يا وَليّى فى كُلّ نعمةٍ و يا دَليلى فى الظَّلام . » « 1 »
خدايا ! تو خداوندى هستى كه پروردگار جهانيان است . . . و در عين بلندى مرتبه به هر چيزى نزديكى .
. . . علم تو در هر چيزى نفوذ كرده و نگاهها قبل از ميل به ديدنت ، سرگردان گشتهاند و چشم هر بينندهاى از ديدن تو در مانده است و زبانها از وصف تو ناتوانند و نورتو چشم هر نظاره گرى را در بر گرفته است و با بزرگى و عظمتت ، اساس عرشت را پر ساختهاى .
. . . هر چيزى رام عظمت و بزرگى تو شده و خوار سربلندى و اقتدار تو گشته است .
. . . اى آن كه آفريدگان را آفريد و امور را اداره نمود ! پس با چيزى از آفريدگانش قابل سنجش نيست و براى آفرينش از غير خود يارى نجست ، سپس امور را بر طبق حكمش جارى و روان كرد .
. . . سپس نهايت امور را در راستاى خواستش و قرارگاهش را در راستاى محبتش و وعده گاهش را در راستاى حكمش قرار داد . تبديل كنندهاى براى مخلوقاتش و دنبال كنندهاى براى فرمانش و برگردانندهاى براى حكمش و آسودگى از امرش و گريز از قدرش وجود ندارد .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 95 ، ص 228 .