. . . اى نور من در هر تاريكى و الفت من در هر هراس و اى تكيه گاه من در هر سختى و اى اميد من در هر گرفتارى و اى سر پرست من در هر نعمت و اى راهنماى من در هر طاعت .
درخواست خير همراه با اظهار عجز
807 . [ فى زِيارته - عليهالسّلام - لِنبىٍّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ] أللَّهمَّ ! إنّى أصبَحتُ لا أملِكُ لِنَفْسى خيرَ ما أرجو لَها و لا أدفعُ عنها شرَّ ما أحذَرَ عليها و أصبَحتِ الأمورُ بِيدك و لا فقيرَ أفَقُر مِنّى ، إنّى لِما أنزَلتَ إلىَّ مِن خيرٍ فقيرٌ . أللَّهمَّ ! أرِدْنى مِنك بِخيرٍ و لارادَّ لِفَضلك . » « 1 »
خدايا ! من در حالى وارد صبح شدم كه خيرى را كه براى خود به آن اميد دارم ، در اختيارم نمىباشد و بدى و شرى را كه از آن برخود مىترسم ، نمىتوانم دفع كنم و صبح كردم در حالى كه امور در دست توست و هيچ تهيدستى از من تهىدستتر نمىباشد . من نيازمند خيرى هستم كه بر من فرود مىآورى . خدايا ! در مورد من اراده خير و نيكى كن و هيچ كس نمىتواند فضل و احسان تو را برگرداند .
دعا براى اكمال نفس
808 . [ زارَ زَينُ العابِدينَ علىُّ ابنُ الحسينِ - عليهماالسّلام - قبرَ أميرِالمؤمنينَ - صلواتُاللَّهِعليه - ثمَّ بَكَى و قال : ] السّلامُ عليكَ يا اميرَالمؤمنيِنَ و رحمةُ اللَّه و بركاتُه . . . أللَّهمَّ فاجعَل نَفْسى مطمئِنةً بِقَدَرك ، راضيةً بِقضائك ، مولَعةً بِذكرك و دعائِك ، محِبَّةً لِصَفوة أوليائِك ، مَحبوبةً فى أرضك و سمائِك و صابرةً على نُزول بلائِك ، شاكرةً لِفواضِل نَعمائِك ، ذاكرةً لِسوابغ الآئِك ، مُشتاقةً إلى فَرحة لِقائِك ، مُتزَوِّدَةً التَّقوى لِيومِ جزائِك ، مُستنَّةً بِسُنَن أوليائِك ، مفارِقةً لِأخلاق أعدائِك ، مَشغولةً عن الدّنيا بِحَمدك و ثنائِك . [ ثمَّ وضَعَ خدَّهُ على القَبر و قال : ] أللَّهمَّ انّ قلوب المُخبِتينَ إليك والِهةٌ و سُبلَ الرّاغِبينَ إليك شارِعةٌ و أعلامَ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 97 ، ص 153 ، حديث 20 .