گزيدهاى از مناجات شعبانيه
655 . [ من مناجاةُ مولانا أميرِ المؤمنينَ ، عليِّ بنِ أبي طالبٍ صلواتُ اللَّهِ عليه و هيمناجاةُ الْائمّةِ منْ وُلْده كانوا يَدْعون بِها في شَهْر شعْبانَ : ] . . . إلهى ! لم يكن لي حولٌ فانتِقلَ بِه عن معصيَتك إلّافي وقت ايقَظْتَني لِمَحبّتك ، فكما أردتَ أن أكون كُنتُ ، فشكَرتُك بِإدْخإلى في كَرمك و لِتَطهير قَلبي من أوساخ الغفلةِ عنك . . . إلهى ! هَب لي قلباً يُدنيه منك شَوقُه ، و لِساناً يرفَعُه إليك صدقه ، و نظراً يُقرِّبُه منك حَقُّه .
إلهى ! إنّ من تَعرَّف بِك غيرُ مجهولٍ ، و مَن لاذَبِك غيرُ مَخذولٍ ، و مَن أقبَلتَ عليه غيرُ مملولٍ .
إلهى ! إنّ مَن انتَهَج بِك لَمُستنيرٌ ، و إنّ من اعتَصَم بِك لَمُستَجيرٌ ، و قد لذتُ بِك يا سيّدي ! فلا تُخيِّبنَّ ظَنّي منرَحمتك ، و لا تَحجُبْني عن رَأفتَك .
إلهى ! أقِمْني في أهل وَلايتِك مقامَ مَن رَجا الزيادةَ من مَحبّتك .
إلهى ! و الهِمْني وَلهاً بِذكرك إلى ذكرك ، و همّتي إلى رَوْح نَجاحِ أسمائِك و محلِّ قُدسِك .
إلهى ! بِك عليك إلّاالحَقتَني بِمحّل أهلِ طاعتِك و المَثوَى الصالحِ من مَرضاتك ، فإنّي لا أقدِرُ لِنَفْسي دَفعاً و لا أملِكُ لها نَفعاً . . . إلهى ! هَب لي كمالَ الانقطاعِ إليك ، و أنِرْ أبصارَ قلوبِنا بِضياء نظرِها إليك ، حتّى تخرِقَ أبصارَ القلوبِ حجُبَ النورِ ، فتَصِل إلى معدِن العظَمةِ و تَصيرَ أرواحُنا معلَّقةً بِعزّ قُدسِك .
إلهى ! و اجَعَلني ممَّن نادَيتَه ، فأجابَك و لاحَظتَه ، فصَعِق بِجلالك ، فناجَيتَه سرّاً و عَمِل لك جَهراً . . . إلهى ! و اتْحِفْني [ الحقنى ] بِنور عزِّك الْابْهَجِ ، فأكون لك عارِفاً و عنْ سِواك منْحرِفاً و مِنْك خائِفاً مترقِّباً [ مراقباً ] ، يا ذَالجلالِ و الْاكْرامِ ! و صلَّى اللَّه على محمّدٍ ، رسولِه و آلِهِ الطاهِريْنَ و سلَّم . » « 1 » [ مناجات اميرمؤمنان در ماه شعبان كه مناجات امامان از فرزندانش نيز بوده است و قسمتى از آن چنين است : ] خدايا ! من توانايى كنارهگيرى از نافرمانى تو را نداشتم ،
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 96 ، حديث 13 .