لزوم عرض حاجت فقط به درگاه دوست
653 . « قال نوفٌ : رَأيتُ أميرَ المؤمنينَ - عليهالسّلام - مُولِّياً مبادِراً ، فقلتُ : أين تُريد يا مَولاي ؟
فقال : دَعْني يا نوفُ ! إنّ آمالى تُقدِّمني في المَحبوب . فقلتُ : يا مولايَ ! و ما آمالُك ؟ قال : قد عَلِمها المَأمولُ و استَغنَيتُ عنتَبيِينها لِغيره ، و كفَى بِالعبد أدباً أن لا يُشرِك في نِعَمه و إرَبِه غيرَ ربِّه . » « 1 »
نوف بكالى گويد : اميرمؤمنان - عليهالسّلام - را ديدم كه رويش را بر گردانده و با شتاب مىرود . پرسيدم : مولاى من ! كجا مىرويد ؟ فرمود : اى نوف ! مرا رها كن كه آروزهايم مرا به سوى محبوبم كشانده است .
پرسيدم : سرورم ! آرزوهاى شما چيست ؟ فرمود : آن كه آرزومند اويم مىداند ونيازى نيست به ديگرى بگويم و اين ادب براى بنده كافى است كه در نعمتها و حاجتهايش ، جز پروردگارش كسى را شريك و رديف قرار ندهد .
گزيدهاى از دعاى نوف بكالى
654 . « قال نوفُ البكالِىُّ : رأيتُ أميرَ المؤمنين صلواتُ اللَّهِ عليه إلى أن قال : ثُمّ قال عليه و على آله السلامُ لي : يا نوفُ ! أدْعُ بِهذا الدعاءِ : إلهى ! إن حَمِدتُك فبِمواهِبك ، و ان مَجَّدتُك فبِمرُادك ، و إن قدَّستُكَ فبِقُوّتك ، و إن هلَّلتُك فبِقُدرتك ، و إن نَظرتُ فإلى رَحمتك ، و إن عضَضتُ فعلى نِعمَتك .
إلهى ! إنّه من لميَشغَله الوُلوعُ بِذكرك و لم يَزوه السفرُ بِقُربك ، كانت حياتُه عليه ميتةً و ميتَتُه عليه حسرةً .
إلهى ! تَناهَتْ أبصارُالناظرينَ إليك بِسرائر القلوبِ ، و طالَعت أصغَى السامِعينَ لك نَجِيّات الصدُّور ، فلم يَلقَ أبصارَهُمردٌّ دونَ ما يُريدونَ هَتكتَ بينك و بينهم حجُبَ الغفلةِ ، فسَكنوا في نورك و تنَفَّسوا بِروحك ، فصارَت قلوبُهم مَغارِساً لِهَيبتك وأبصارُهم مَآكِفاً لِقدرتك و
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 94 ، حديث 12 .