« وَ [ أَسْأَلُكَ ] كَلِمَةَ الْعَدْلِ فِى الرِّضا وَ الْغَضَبِ . » - - - - - ج 2 ، ص 360
« وَ [ أَنْ ] . . . تَعْصِمَنِى عِصْمَة الْأَبْرارِ . » - - - - - ج 1 ، ص 458
« وَ [ نَحْنُ ] . . . نَرْغَبُ إِلَيْكَ ، وَ لَمْ يَرْغَبِ الْخَلآئِقُ إِلى مِثْلِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 308
« وَ [ يا ] مَلْجَأى حِينَ تَقِلُّ بِىَ الْحِيَلُ ! » - - - - - ج 1 ، ص 275
« هذِهِ يَداىَ وَ ما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسِى ، يا عَظِيمُ يُرْجى لِكُلِّ عَظِيمٍ ، إِغْفِرْ لِىَ الْعَظِيمَ ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلّا الرَّبُّ الْعَظِيمُ . » - - - - - ج 5 ، ص 296
« هُوَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ . » - - - - - ج 2 ، ص 16
« هُوَ اللَّهُ الَّذِى لا يُعْرَفُ لَهُ سَمِىٌّ وَ هُوَ اللَّهُ الرَّجا وَ الْمُرْتَجى وَ اللَّجأُ وَ الْمُلْتَجَأ ، وَ إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى وَ مِنْهُ الْفَرَجُ وَ الرَّخاءُ وَ هُوَ سَمِيعُ الدُّعاءِ . » - - - - - ج 4 ، ص 215
« يا إِلهِى ! ما أَلْطَفَكَ بِى مَعَ عَظِيمِ جَهْلِى ! وَ ما أَرْحَمَكَ بِى مَعَ قَبِيحِ فِعْلِى ! إِلهِى ما أَقْرَبَكَ مِنِّى وَ [ قَدْ ] أَبْعَدَنِى عَنْكَ ! وَ ما أَرْأَفَكَ بِى ! فَمَا الَّذِى يَحْجُبُنِى عَنْكَ ؟ » - - - - - ج 3 ، ص 211
« يا إِلهِى وَ سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ وَ مالِكَ رِقِّى ! يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتِى ! يا عَلِيماً بِفَقْرِى وَ مَسْكَنَتِى ! يا خَبِيراً بِفَقْرِى وَ فاقَتِى يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ! أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَ قُدْسِكَ وَ أَعْظَمِ صِفاتِكَ وَ أَسْمائِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتِى مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ، وَ بِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً ، وَ أَعْمالِى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً ، حَتّى يَكُونَ أَعْمالِى وَ إِرادَتِى [ أَوْرادِى ] كُلُّها وِرْداً واحِداً ، وَ حالِى فِى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً . » - - - - - ج 5 ، ص 347
« يا أَمَلاهُ ! يا غايَةَ رَغْبَتاه ! أَسْأَلُكَ بِكَ يا أَللَّهُ ! أَنْ لا تُشَوِّهَ خَلْقِى بِالنّارِ . . . » ج 2 ، ص 95
« يا أَهْلَ الْكِبرياءِ وَ الْجُودِ . » - - - - - ج 5 ، ص 144
« يا باسِطَ الْيَديْنِ بِالرَّحْمَةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 517
« يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ! » - - - - - ج 2 ، ص 93
« يا باطِناً فِى طُهُورِهِ وَ ظاهِراً فِى بُطُونِهِ وَ مَكْنُونِهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 139
« يا باطِناً فِى ظُهُورِهِ ! وَ يا ظاهِراً فِى بُطُونِهِ [ وَ ] يا باطِناً لَيْسَ يَخْفى ! [ وَ ] يا ظاهِراً لَيْسَ يُرى ! » - - - - - ج 2 ، ص 286
« يا جَارَ الْمُتَوَكِّلِين . » - - - - - ج 1 ، ص 225
« يا حادَّ كُلِّ مَحْدُودٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 142
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 97
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩٧