تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
أَمرِى إِلَى اللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ حَسْبِىَ اللَّهُ وَ كَفى . » - - - - - ج 4 ، ص 246 « وَ الْإِخْلاصَ فِى عَمَلِى . » - - - - - ج 3 ، ص 143 « وَ الْإِسْتِغاثَةَ [ وَ الْإِغاثَةَ ] لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ [ مَبْذُولَةٌ ] . » - - - - - ج 4 ، ص 80 « وَ الْإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 84 « وَ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى أُنادِيهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتِى ، وَ أَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّى بِغَيْرِ شَفِيعٍ ، فَيَقْضِى لِى حاجَتِى . » - - - - - ج 1 ، ص 101 « وَ الْحَمْدُللَّهِ الَّذِى جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ ، شَهْرَ الصِّيامِ ، شَهْرَ رَمَضانَ ، وَ شَهْرَ الطَّهُورِ ، وَ شَهْرَ الْإِسْلامِ ، وَ شَهْرَ التَّمْحِيصِ ، وَ شَهْرَ الْقِيامِ الَّذِى أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . » - - - - - ج 1 ، ص 43 « وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى حَبانا بِدِينِهِ ، وَ اخْتَصَّنا بِمِلَّتِهِ ، وَ سَبَّلَنا فِى سُبُلِ إِحْسانِهِ ، لِنَسْلُكَها بِمَنِّهِ إِلى رِضْوانِهِ ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ [ يَقْبَلُهُ ] مِنَّا وَ يَرْضى بِهِ عَنَّا . » - - - - - ج 1 ، ص 41 « وَ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ وَ الْخالِقُ لَهُ ، وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ وَ الْوارِثُ لَهُ ، وَ الظّاهِرُ كُلِّ شَىْءٍ وَ الْوَكِيلُ عَلَيْهِ ، وَ الْباطِنُ دُونَ كُلِّ شَىْءٍ وَ الْمُحِيطُ بِهِ ، أَلَّذِى عَلا فَقَهَرَ ، و مَلِكَ فَقَدَر ، وَ بَطَنَ فَخَبَرَ ، دَيّانُ الدِّينِ ، رَبُّ الْعالَمِينِ . » - - - - - ج 4 ، ص 160 « وَالْحَمْدُللَّهِ الَّذِى لَمْ يَجْعَلْنِى أَعْبُدُ شَيْئاً غَيْرَهُ ، وَ لَمْ يُكْرِمْ بِهَوانِى أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 363 « وَالْحَمْدُللَّهِ أَضْعافَ ما حَمِدَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَ كَما يُحِبُّ رَبُّنا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ يَرْضى أَنْ يُحْمَدَ ، وَ كَما يَنْبَغِى لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدادَ كَلِماتِهِ وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 410 « وَالْحَمْدُللَّهِ كَما تُحِبُّ رَبُّنا وَ كَما يَرْضى كَثِيراً طَيِّباً كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَىْءٌ وَ كَما يُحِبُّ أَنْ يُسَبَّحَ ، وَالْحَمْدُللَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ ، وَ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ . » - - - - - ج 3 ، ص 352 « وَالْحَمْدُللَّهِ وَحْدَه . » - - - - - ج 3 ، ص 250 « وَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ ، فَنِعمَ عُقْبَى الدّارِ ، أَنَا سائِلُكُمْ وَ آمِلُكُمْ فِيما آتيكُمُ [ إِلَيْكُمْ ] التَّفْوِيضُ ، وَ عَلَيْكُمُ التَّعْوِيضُ ؛ فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ ، وَ يُشْفَى الْمَرِيضُ ، وَ ما تَزْدادُ الْأَرْحامُ وَ ما تَغِيضُ . » - - - - - ج 5 ، ص 37 « وَالشَّهَواتُ غالِبَةٌ ، وَ اللَّذّاتُ مُجاذِبَةٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 7 « وَ الْكِبْرِيآءُ رِداؤُكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 60 « وَ الْمُعَوَّضُ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ ، وَ الشِّفاءَ فِى تُرْبَتِهِ ، وَ الْفَوْزَ مَعَهُ فِى أَوْبَتِهِ ، وَ الْأَوْصِياءَ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قائِمِهِمْ وَ