( 43 )
« يا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ ، وَ لا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ ، وَ لا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ . » « 1 »
اى خدايى كه با هيچ تمثيلى توصيف و با هيچ مشابهى تمثيل نمىگردى و با هيچ پشتيبانى نمىتوان بر تو چيره گرديد .
عينيت صفات و نامهاى حق با ذات و بىمانندى و بىنيازى او
صفات و كمالات خداوند متعال ، عين ذاتش و همچون ذاتش بىنهايت در اسماء و صفاتش مىباشد و برعكس ، كمالات و صفات بندگان و مظاهرش ، جداى از ذاتشان و محدود و پرتوى از صفات او سبحانه و بستگى به حضرتش دارند . بنابراين اگر فرموده شده : « لا يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ » ، بدين حساب مىباشد .
و نيز حضرتش را در عالم در تمام جهات ، نظير و همتايى نمىباشد تا بتوان چون مظاهرش با تمثيل و تشبيه معرفىاش نمود ، لذا فرموده شده : « وَ لا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ . »
و هم چون بندگانش چنين ضعيف و عاجز نيست تا احتياج به كمك و ياورى در مشكلاتش داشته باشد ! او خود حلّال مشكلات بندگان مىباشد و ستمگران را به جاى خود مىنشاند ، از اين رو فرموده شده : « وَلا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ . »
( 44 )
« [ وَ ] يا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وَ أَلْهَمَ فَأَنْطَقَ ، وَ ابْتَدَعَ فَشَرَعَ ، وَ عَلا فَارْتَفَعَ ، وَ قَدَّرَ فَأَحْسَنَ ، وَ صَوَّرَ فَأَتْقَنَ ، وَ احْتَجَّ فَأَبْلَغَ ، وَ أَنْعَمَ فَأَسْبَغَ وَ أَعْطى فَأَجْزَلَ ، وَ مَنَحَ فَأَفْضَلَ . » « 2 » [ و ] اى خدايى كه آفريدى و روزى دادى و الهام نمودى و به سخن
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 645 .
( 2 ) . همان .