تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

تفضّل الهى ؛ ريشه‌ى عنايات حق

اين عطايا ، قطعاً به فضل و عنايت و رحمت واسعه‌ات مىباشد نه به‌حساب عمل بندگان ؛ چرا كه ذيل جمله‌هاى فوق مىفرمايد : « تَحَنُّناً مِنْهُ وَ رَحْمَةً . » و خداوند نيز مىفرمايد :
- فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 » و اگر فضل خدا و رحمت او برشما نبود ، مسلّماً از زيانكاران بوديد .
- يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 2 » رحمت خود را به هر كس كه بخواهد ، مخصوص مىگرداند و خداوند داراى بخشش بزرگ است .
- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
« 3 » بگو : « به فضل و رحمت خداست كه [ مؤمنان ] بايد شاد شوند . » و آيات ديگر . ( 40 ) « أَعْطِنِى بِمَسْأَلَتِى إِيّاكَ جَمِيعَ [ الْخَيْراتِ ] خَيْرَ الدُّنْيا وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّى بِمَسْأَلَتِى إِيّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيا وَ [ جَمِيعَ ] شَرِّ الْآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ ما أَعْطَيْتَ ، وَزِدْنِى مِنْ فَضْلِكَ يا كَرِيمُ ! » « 4 » اينك به من كه از تو نياز مىخواهم ، همه‌ى نيكىهاى دنيا و آخرت را عطا كن و از من كه از تو درخواست مىكنم ، همه‌ى بدىهاى دنيا و آخرت را دور دار ؛ زيرا آن چه تو بخشيده‌اى ، كاستى نمىپذيرد و از افزون بخشىات ، بهره‌ى مرا بيفزا ، اى بزرگوار .
هامش
( 1 ) . سوره‌ى بقره ، آيه‌ى 64 . ( 2 ) . سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 74 . ( 3 ) . سوره‌ى يونس ، آيه‌ى 58 . ( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 644 .