تفضّل الهى ؛ ريشهى عنايات حق
اين عطايا ، قطعاً به فضل و عنايت و رحمت واسعهات مىباشد نه بهحساب عمل بندگان ؛ چرا كه ذيل جملههاى فوق مىفرمايد : « تَحَنُّناً مِنْهُ وَ رَحْمَةً . »
و خداوند نيز مىفرمايد :
- فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 »
و اگر فضل خدا و رحمت او برشما نبود ، مسلّماً از زيانكاران بوديد .
- يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 2 »
رحمت خود را به هر كس كه بخواهد ، مخصوص مىگرداند و خداوند داراى بخشش بزرگ است .
- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
« 3 »
بگو : « به فضل و رحمت خداست كه [ مؤمنان ] بايد شاد شوند . »
و آيات ديگر .
( 40 )
« أَعْطِنِى بِمَسْأَلَتِى إِيّاكَ جَمِيعَ [ الْخَيْراتِ ] خَيْرَ الدُّنْيا وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّى بِمَسْأَلَتِى إِيّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيا وَ [ جَمِيعَ ] شَرِّ الْآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ ما أَعْطَيْتَ ، وَزِدْنِى مِنْ فَضْلِكَ يا كَرِيمُ ! » « 4 »
اينك به من كه از تو نياز مىخواهم ، همهى نيكىهاى دنيا و آخرت را عطا كن و از من كه از تو درخواست مىكنم ، همهى بدىهاى دنيا و آخرت را دور دار ؛ زيرا آن چه تو بخشيدهاى ، كاستى نمىپذيرد و از افزون بخشىات ، بهرهى مرا بيفزا ، اى بزرگوار .
هامش
( 1 ) . سورهى بقره ، آيهى 64 .
( 2 ) . سورهى آل عمران ، آيهى 74 .
( 3 ) . سورهى يونس ، آيهى 58 .
( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 644 .