تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
يَؤُساً * قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا
« 1 » چون به انسان نعمت ارزانى داريم ، روى مىگرداند و پهلو تهى مىكند و چون آسيبى به وى رسد ، نوميد مىگردد ، بگو : هر كس بر حسب ساختار [ روانى و بدنى ] خود عمل مىكند و پروردگار شما به هر كه راه‌يافته‌تر باشد ، داناتر است .
- لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ
* . . . .
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
« 2 » انسان از دعاى خير خسته نمىشود و چون آسيبى به او رسد ، مأيوس [ و ] نوميد مىگردد . . . و چون انسان را نعمت بخشيم ، روى برمىتابد و خود را كنار كشد و چون آسيبى به دو رسد ، دست به دعاى فراوان بردارد .
- وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ * ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ
« 3 » و هر نعمتى كه داريد از خداست ، سپس چون آسيبى به شما رسد ، به سوى او روى مىآوريد [ و مىناليد ] و چون آن آسيب را از شما بر طرف كرد ، آن گاه گروهى از شما به پروردگارشان شرك مىورزند . اين جاست كه مىبينيم بعد از بيان « وَعَلَيْهِ فِى الشّدائِدِ الْمُتَّكَلُ » آمده است : ( 240 ) « مَسَّنِى الضُّرُّ ، وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ ، وَ ضاقَتْ عَلَىَّ الْمَذاهبُ ، وَ أَنْتَ خَيْرُ الرّازِقِينَ ، أَخافُ وَ أَنْتَ رَجائِى ؟ وَ كَيْفَ أَضِيعُ وَ أَنْتَ لِشِدَّتِى وَ رَجائِى ؟ » « 4 » اكنون رنجورى به من رسيده و تو مهربان‌ترين مهربانان هستى و در اثر
هامش
( 1 ) . سوره‌ى اسراء ، آيات 83 و 84 . ( 2 ) . سوره‌ى فصّلت ، آيات 49 و 51 . ( 3 ) . سوره‌ى نحل ، آيات 53 و 54 . ( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 717 .