تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
- « أَمّا قَوْلُكُمْ : أَكُلُّ ذلِكَ كَراهِيَةَ الْمَوْتِ ؟ فَوَ اللَّهِ ، ما أُبالِى ، دَخَلْتُ إِلَى الْمَوْتِ أَوْ خَرَجَ الْمَوْتُ إِلَىَّ . » « 1 » اما اين سخن شما كه از مرگ مىهراسى ؟ به خدا سوگند ، هرگز از مرگ باكى ندارم كه بر مرگ وارد شوم يا مرگ به سوى من آيد . - « وَ اللَّهِ ، ما فَجَأَنِى مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ ، وَ لا طالِعٌ أَنْكَرْتُهُ ، وَ ما كُنْتُ إِلّا كَقارِبٍ وَرَدَ ، وَ طالِبٍ وَجَدَ ، وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ . » « 2 » به خدا سوگند ، هيچ واردى از مرگ به صورت ناگهانى بر من وارد نشده كه آن را ناخوشايند داشته و يا آن را انكار كنم و [ نسبت من به مرگ ] مانند كسى هستم كه به دنبال آب است و يا همانند جوينده‌اى كه مطلوب خويش را بيابد و آن چه نزد خدا است ، براى نيكان بهتر است . و در حديث معراج آمده است : - « إِنَّ راحَةَ أَهْلِ الْآخِرَةِ فِى الْمَوْتِ وَ الْآخِرَةُ مُسْتَراحُ الْعارِفِينَ . » « 3 » آسودگى اهل آخرت در مرگ و رهايى از بند دنيا است و آخرت ، آسايشگاه عارفان است . - « إِنَّ أَهْلَ الْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ فِى أَجْوافِهِمْ قَدْ قَرِحَتْ ، يَقُولُونَ : مَتى نَسْتَرِيحُ مِنْ دارِ الْفَناءِ إِلى دارِ الْبَقاءِ ؟ » « 4 » به راستى كه دل‌هاى اهل آخرت در سينه‌هاشان مجروح فراق است ، مىگويند : كى از اين سراى فانى آسوده شده و به سراى باقى خواهيم رفت ؟ و در حديث آمده است : « أَلْمَوْتُ راحَةُ السُّعَداءِ . » « 5 » مرگ ، راحتى نيكبختان است .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 55 . ( 2 ) . نهج البلاغه ، نامه 23 . ( 3 ) . وافى ، ج 3 ، ابواب المواعظ ، باب مواعظ اللَّه سبحانه . ( 4 ) . همان . ( 5 ) . غرر و درر موضوعى ، باب الموت ، ص 370 و 372 .