الْأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِهِ ، وَ بِنا يُمْسِكُ الْأَرْضَ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِها ، وَ بِنا يُنْزِّلُ الْغَيْثَ ، وَ بِنا يُنْشِرُ الرَّحْمَةَ ، وَ يُخْرِجُ بَرَكاتِ الْأَرْضِ ، وَ لَوْلا ما فِى الْأَرْضِ مِنّا ، لَسَاخَتْ بِأَهْلِها ، ثُمَّ قالَ - عليهالسّلام - : وَ لَمْ تَخْلُ الْأَرْضُ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ حُجَّةٍ للَّهِ فِيها : ظاهِرٍ مَشْهُورٍ ، أَوْ غائِبٍ مَسْتُورٍ ، وَ لا تَخْلُو إِلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ حُجَة اللَّهِ فِيها . وَ لَوْلا ذلِكَ ، لَمْ يُعْبَدِاللَّهُ ، قالَ سُلَيْمانُ فَقُلْتُ لِلصّادِقِ - عليهالسّلام - فَكَيْفَ يَنْتَفِعُ النّاسُ بِالْحُجَّةِ الْغائِبِ الْمَسْتُورِ ؟ قالَ - عليهالسّلام - : كَما يَنْتَفِغُونَ بِالشَّمْسِ إِذا سَتَرَّهَا السَّحابُ . » « 1 »
ماييم ، امامان مسلمانان و حجتهاى خدا بر جهانيان و سروران مؤمنان و پيشوايان كسانى كه اعضايشان [ در اثر وضو ] مىدرخشد و مولاى مؤمنان و ماييم مايهى ايمنى زمينيان ، چنان كه ستارگان ايمنى آسمانيان هستند و ماييم كسانى كه خداوند آسمان را به واسطه ما نگاه داشته است و نمىگذارد جز به اذن خود بر زمين بيفتد و به واسطهى ما زمين را نگاه داشته كه مبادا حركت كند و به واسطهى ما باران را فرو مىفرستد و رحمت خود را مىگسترد و بركات زمين را بيرون مىآورد و اگر ما نبوديم ، زمين اهل خود را مىبلعيد . سپس فرمود : زمين از زمان آفرينش حضرت آدم - عليهالسّلام - ، از حجت خدا خالى نبوده است . يا حجت آشكار و شناخته شده و يا پنهان و مستور و هم چنان زمين تا روز قيامت از حجت خدا خالى نمىماند و اگر چنين نبود ، خدا پرستيده نمىشد . سليمان [ راوى حديث ] به امام صادق - عليهالسّلام - فرمود : مردم از حجت پنهانى و مستور چگونه بهره مىبرند ؟ فرمود : همان گونه كه از آفتاب زير ابر بهرهمند مىشوند .
- « ما مِنْ شَىْءٍ [ نَبِىٍّ ] وَ لا مِنْ آدَمِىٍّ ، وَ لا إِنْسِىٍ [ وَلا إِنْسٍ وَلا جِنٍّ ] وَ لا جِنِّىٍّ وَ لا مَلَكٍ فِى السَّماواتِ إِلّا وَ نَحْنُ الْحُجَجُ عَلَيْهِمْ ، وَ ما خَلَقَ اللَّهُ خَلْقَاً إِلّا وَ قَدْ عَرَضَ وِلايَتَنا عَلَيْهِ ، وَ احْتَجَّ بِنا عَلَيْهِ ، فَمُؤْمِنٌ بِنا وَ كافِرٌ وَ جاحِدٌ حَتَّى السَّماواتُ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 23 ، ص 5 ، حديث 10 .