آن جمله مىفرمايد :
وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ * وَ ما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ * وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
« 1 »
و بىشك بدكاران در دوزخند ، روز جزا در آن جا درآيند و از آن [ عذاب ] دور نخواهند بود و تو چه دانى كه چيست روز جزا ، باز چه دانى كه چيست روز جزا ؟
روزى كه كسى براى كسى هيچ اختيارى ندارد و در آن روز ، فرمان از آنِ خداست .
و در حديث آمده است :
- « إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَ عُرفاؤُهُ عَلى عِبادِهِ ، لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ ، وَ لا يَدْخُلُ النّارَ إِلّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ . » « 2 »
امامان ، برپادارندگان [ امر ] خدا در ميان آفريدهها و ميزانهاى شناخت خدا بر بندگان هستند و تنها كسانى كه آنان را مىشناسند و آنان او را مىشناسند ، وارد بهشت مىشوند و هر كس آنان را انكار كند و آنان او را انكار كنند ، وارد آتش جهنم مىشود .
- « إِذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ وَكَّلَنَا اللَّهُ بِحِسابِ شِيعَتِنا فَما كانَ للَّهِ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنا فَهُوَ لَهُمْ ، وَ ما كانَ لِلْآدَمِيِّينَ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يُعَوِّضَهُمْ بَدَلَهُ ، فَهُوَلَهُمْ وَ ما كانَ لَنا فَهُوَ لَهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
« 3 » . » « 4 »
وقتى روز قيامت فرا مىرسد ، خداوند حسابرسى شيعيان را به ما مىسپارد و ما از خدا درخواست مىكنيم كه حقوق خود را به ما ببخشد و به جاى حقوق مردم [ حق الناس ] عوض آن را بدهد و بنابراين در هر دو جهت ، حسابرسى به سود آنها تمام مىشود و آن چه مال ما است ، مال آنها است . سپس اين آيه را قرائت
هامش
( 1 ) . سورهى انفطار ، آيات 14 - 19 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 255 ، حديث 20 .
( 3 ) . سورهى غاشيه ، آيات 25 و 26 .
( 4 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 267 ، حديث 32 .