فرمود : « در حقيقت ، بازگشت آنان به سوى ماست * آن گاه حساب [ خواستن از ] آنان به عهدهى ماست » .
- « إِلَيْنا إِيابُ هذَا الْخَلْقِ ، وَ عَلَيْنا حِسابُهُمْ . » « 1 »
بازگشت خلق به ما است و حسابرسى آنان با ما است .
- « إِنَّ رَسُولَاللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - قالَ لِأَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - : يا عَلِىُّ ، أَنْتَ دَيّانُ هذِهِ الْأُمَّةِ ، وَ الْمُتَوَلِّى حِسابَهُمْ [ حِسابَها ] ، وَ أَنْتَ رُكْنُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ يَوْمَالْقِيامَةِ . أَلا وَ إِنَّ الْمَآبَ إِلَيْكَ ، وَ الْحِسابَ عَلَيْكَ ، وَ الصِّراطَ صِراطُكَ ، وَ الْمِيزانَ مِيزانُكَ ، وَ الْمَوْقِفَ مَوْقِفُكَ . » « 2 »
رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به اميرمؤمنان - عليهالسّلام - فرمود : اى على ، تويى پاداش دهنده و عهدهدار حسابرسى و تويى بزرگترين پايهى خدا در روز قيامت . هان ! بازگشت همگان به سوى تو و حسابرسى همه با تو است و راه راست ، راه تو و ميزان عمل ، ميزان تو و ايستادن در قيامت براى حسابرسى ، ايستادن نزد تو است .
شايد بتوان جملهى زيارت : « عَمُودَ الدِّينِ » را اشاره به برپا بودن قيامت به واسطهى آن بزرگوار و ساير معصومين - عليهمالسّلام - گفت ، واللَّه يعلم .
عمود الدين ؛ معصومين - عليهمالسّلام - مايه قوام و برقرارى عالم هستند
امّا نسبت به احتمال پنجم ( حجّت و عمود و برقرارى عالم به آنان - عليهمالسّلام - بودن ) در حديث آمده است :
- « نَحْنُ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ ، وَ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى الْعالَمِينَ ، وَ سادَةُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ قادَةُ [ قائِدُ ] الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، وَ مَوالِى الْمُؤْمِنِينَ ، وَ نَحْنُ أَمانٌ أَهْلِ [ لِأَهْلِ ] الْأَرْضِ كَما أَنَّ النُّجُومَ أَمانٌ لِأَهْلِ السَّماءِ ، وَ نَحْنُ الَّذِينَ بِنا يُمْسِكُ اللَّهُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 272 ، حديث 51 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 272 ، حديث 54 .