- يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
« 1 »
اى پيامبر ، آن چه از جانب پروردگارت به سوى تو نازل شده ، ابلاغ كن و اگر نكنى ، پيامش را نرساندهاى و خدا تو را از [ گزند ] مردم نگاه مىدارد ، آرى ، خدا گروه كافران را هدايت نمىكند .
و در حديث آمده است :
« بُنِىَ الْإِسْلامُ عَلى خَمْسَةِ أَشْياءَ : عَلَى الصَّلاةِ ، وَ الزَّكاةِ ، وَ الْحَجِّ ، وَ الصَّوْمِ ، وَ الْوِلايَةِ . قالَ زُرارَةُ : فَقُلْتُ : وَ أَىُّ شَىْءٍ مِنْ ذلِكَ أَفْضَلُ ؟ فَقالَ : أَلْوِلايَةُ أَفْضَلُ لِأَنَّها مِفْتاحُهُنَّ ، وَ الْوالِى هُوَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِنَّ . » « 2 »
اسلام بر پنج پايه بنا نهاده شده است : نماز ، زكات ، حجّ ، روزه و ولايت . زراره [ راوى حديث ] عرض كرد : كدام يك از اينها برتر است ؟ فرمود : ولايت ، زيرا ولايت كليد آنها است و والى و راهنماى بر [ انجام ] آنها است .
و نيز راوى به امام - عليهالسّلام - عرض مىكند :
« أَوْقِفْنِى عَلى حُدُودِ الْإِيْمانِ ؟ »
مرا از حدود ايمان باخبر فرما .
حضرت مىفرمايد :
« شَهادَةُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُاللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، وَ الْإِقْرارُ بِما جاءَ مِنْ عِنْدِاللَّهِ ، وَ صَلاةُ الْخَمْسِ ، وَ أَداءُ الزَّكاةِ ، وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضانَ ، وَ حَجُّ الْبَيْتِ ، وَ وِلايَةُ وَلِيّنا ، وَ عَداوَةُ عَدُوِّنا ، وَ الدُّخُولُ مَعَ الصّادِقِينَ . » « 3 »
گواهى به اين كه معبودى جز خدا نيست و حضرت محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرستادهى خدا است و اقرار به اين كه آن چه آورده از نزد خداست و نمازهاى
هامش
( 1 ) . سورهى مائده ، آيهى 67 .
( 2 ) . وسائل الشيعه ، ج 1 ، ص 7 ، حديث 2 .
( 3 ) . وسائل الشيعه ، ج 1 ، ص 10 ، حديث 9 .