تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
( 169 ) « هذِهِ يَداىَ وَ ما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسِى ، يا عَظِيمُ يُرْجى لِكُلِّ عَظِيمٍ ، إِغْفِرْ لِىَ الْعَظِيمَ ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلّا الرَّبُّ الْعَظِيمُ . » « 1 » اين دست‌هاى من و آن چه بر خود جنايت نموده‌ام . اى بزرگى كه براى هر امر بزرگ به تو اميد بسته مىشود ، گناه بزرگ مرا بيامرز ؛ زيرا جز پروردگار بزرگ ، نمىتواند گناه بزرگ را بيامرزد . بيانات بخش فوق ، اختصاص به آن بزرگوار - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ندارد ، بلكه همه معصومين - عليهم‌السّلام - اين گونه سخنان را دارند و مكرّر بياناتى در اطراف آن داشته‌ايم . در اين جا اكتفا مىكنيم به دو بيان از خود آن بزرگواران - عليهم‌السّلام - در اين امر كه در گذشته نيز آن را يادآور شده بوديم . در دعاى عرفه سيّدالشهداء مىخوانيم : - « إِلهِى ! مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِىَ ، فَكَيْفَ لا يَكُونُ مَساوِيهِ مَساوِىَ ؟ » « 2 » معبودا ، كسى كه نيكويىهايش زشت است ، چگونه بدىهايش بد نباشد . - « يا مَنْ أَلْبَسَ أَوْلِيائَهُ مَلابِسَ هَيْبَتِهِ ، فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْتَغْفِرِينَ . » « 3 » و اى خدايى كه جامه‌هاى هيبت خويش را به تن دوستدارانت پوشيدى و آن‌ها در درگاه تو به آمرزش خواهى ايستادند . ( 170 ) « أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِى أَضائَتْ لَهُ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ ، وَ انْكَشَفَتْ لَهُ الظُّلُماتُ ، وَ صَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ . » « 4 » به نور روى [ ذات ، يا اسما و صفات ] تو - كه آسمان‌ها و زمين‌ها بدان
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 702 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 348 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 350 . ( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 702 .