تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
( 114 ) « وَ تَعْلَمُ ما فِى نَفْسِى وَ تَخْبُرُ حاجَتِى ، وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِى ، وَ لا يَخْفى عَلَيْكَ أَمرُ مُنْقَلَبِى وَ مَثْواىَ ، وَ ما أُرِيدُ أَنْ أبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِى ، وَ أَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِى ، وَ أَرْجُوهُ لِعاقِبَتِى ، وَ قَدْ جَزَتْ مَقادِيرُكَ عَلَىَّ - يا سَيِّدِى - فِيما يَكُونُ مِنِّى إِلى آخِرِ عُمْرِى مِنْ سَرِيرَتِى وَ عَلانِيَتِى وَ بِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتِى وَ نَقْصِى وَ نَفْعِى وَ ضَرِّى . » « 1 » و از آن چه در دلم مىگذرد ، آگاهى و نياز مرا مىدانى و از راز درونم اطلاع دارى . نه امور آخرتم بر تو پوشيده است و نه سرگذشت دنيايم . همچنين آن چه مىخواهم بر زبان آورم و نيازى كه به آن لب مىگشايم و سرانجامى كه به آن اميد بسته‌ام ، بر تو پنهان نيست . سرور من ، تقدير تو در همه‌ى كارها و حالات - اعم از باطن و ظاهرم - تا پايان زندگى ، جارى است و افزونى يا كاستى و سود يا زيان من ، تنها به دست تو است .

ويژگىهاى معصومين - عليهم‌السّلام - در مناجات و گفتگوى با پروردگار

اين على - عليه‌السّلام - و ائمه معصومين - عليهم‌السّلام - هستند كه مىتوانند بگويند : « تَعْلَمُ ما فِى نَفْسِى وَ تَخْبُرُ حاجَتِى » و اينانند كه خواسته آنان ، جز خشنودى الهى و دوام ياد و محبّت او سبحانه نمىباشد و خداوند از ما ضميرشان آگاه مىباشد و مىتوانند بگويند : « وَتَعْرِفُ ضَمِيرِى » و اينانند كه خداوند متعال به تمام معنى ، كمالات و برترى آنان را مىداند و بر او سبحانه مخفى نيست و مسير بعد از اين جهان و جايگاه‌شان مشخص است و مىتوانند بگويند : « وَ لا يَخْفى عَلَيْكَ أَمرُ مُنْقَلَبِى وَ مَثْواىَ . » و اينانند كه خداوند متعال مىداند گفتار و خواسته‌هاى زبانى آنان چيست و طالب چه مىباشند و مىتوانند بگويند : « وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقىَ ، وَ أَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِى . »
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 685 و 686 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 202 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)