الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ . » خداوند متعال در عين اين كه مىفرمايد :
- فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
« 1 »
عزّت همه از آنِ خداست .
- وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 2 »
و عزّت ، از آنِ خدا و از آنِ پيامبر او و از آنِ مؤمنان است .
و در مناجات شعبانيه نيز آمده است :
« إِلهِى ! وَ أَلْحِقْنِى بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ . » « 3 »
معبودا ، مرا به درخشانترين نور شكوه خويش پيوند بخش .
مقامات الهى ؛ اسماى حق تعالى
جملهى : « بِمَقاماتِكَ » نيز اشاره به جملا : ت « فَتْقُها وَ رَتْقُها بِيَدِكَ ، بَدْؤُها مِنْكَ وَ عَوْدُها إِلَيْكَ » باشد ؛ زيرا همه امور به اسم الهى و ملكوت و عالم امرىشان تحقّق يافته و بازگشتشان به سوى او سبحانه مىباشد . بنابراين گمان مىشود ، قسم به مقامات الهى ، قسم به اسماى او سبحانه خواهد بود .
اولى الامر ؛ علامات معرّف حق تعالى
جمله : « وَ عَلاماتِكَ » ، اشاره به جملههاى : « أَعْضادٌ وَ أَشْهادٌ . . . حَتّى ظَهَرَ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ » باشد . امام - عليهالسّلام - مىفرمايد : آن بزرگواران در كمالات ، استقلال به خويش ندارند ، علايمى هستند كه معرّف حقّ - تباركوتعالى - مىباشند .
در حديثى ذيل آيهى شريفه :
وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
« 4 » ؛ ( نشانههايى [ ديگر نيز قرار داد ] و آنان به وسيلهى ستارهى [ قطبى ] راهيابى مىكنند . ) آمده كه : نجم ، رسولاللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، و علامات ، ائمّه - عليهمالسّلام - مىباشند . « 5 »
هامش
( 1 ) . سورهى نساء ، آيهى 139 .
( 2 ) . سورهى منافقون ، آيهى 8 .
( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 687 .
( 4 ) . سورهى نحل ، آيهى 16 .
( 5 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 206 ، حديث 1 .