تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
( 63 ) « [ و ] أَسْأَلُكَ بِما نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مَعادِنَ لِكَلِماتِكَ ، وَ أَرْكاناً لِتَوْحِيدِكَ وَ آياتِكَ وَ مَقاماتِكَ الَّتِى لا تَعْطِيلَ لَها فِى كُلِّ مَكانٍ ، يَعْرِفُكَ بِها مَنْ عَرَفَكَ ، لا فَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَها إِلّا أَنَّهُمْ عِبادُكَ وَ خَلْقُكَ . » « 1 » [ و ] از تو درخواست مىكنم و نيز به آن چه خواست تو درباره‌ى آنان گويا گرديد و در نتيجه آنان را معادن سخنان ، پايه‌هاى توحيد ، نشانه‌ها و مقام‌هايت كه در هيچ جايى فرو گذاشته نمىشوند ، قرار دادى و هر كس تو را بشناسد ، به [ وسيله‌ى ] آنان مىشناسد و هيچ فرقى ميان تو و آنان نيست ، جز آن كه آنان بنده و آفريده‌ى تُواند .

تمام تصرفات اولى الامر ؛ به اذن الهى

گويا ذكر جمله آخر : « لافَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَها إِلّا أَنَّهُمْ عِبادُكَ وَ خَلْقُكَ » ، براى آن باشد كه خوانندگان را توهّم خدايى و غلوّ نسبت به آن بزرگواران - عليهم‌السّلام - پيش نيايد و توجّه نمايند كه آن‌ها - عليهم‌السّلام - ، هر كارى و هر تصرّفى را - كه در عالم هستى دارند - به اذن‌اللَّه مىباشد . از اين رو بلافاصله مىفرمايد : ( 64 ) « فَتْقُها وَ رَتْقُها بِيَدِكَ ، بَدْؤُها مِنْكَ وَعَوْدُها إِلَيْكَ ، أَعْضادٌ وَ أَشْهادٌ وَ مُناةٌ وَ أَزْوادٌ وَ حَفَظَةٌ وَ رُوّادٌ ، فَبِهِمْ مَلَأْتَ سَمائَكَ وَ أَرْضَكَ حَتّى ظَهَرَ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ . » « 2 » و فتق و رتق امور آنان به دست تو است و آغازشان از تو است و به سوى
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 646 . ( 2 ) . همان .