آن [ محتضر ] از شما نزديكتريم ؛ ولى نمىبينيد . . . و امّا اگر [ او ] از مقرّبان باشد ، [ در ] آسايش و راحت و بهشت پرنعمت [ خواهد بود ] و امّا اگر از ياران راست باشد ، از ياران راست برتو سلام باد .
و در حديث آمده است :
- « قِيلَ للِصّادقِ - عليهالسّلام - : صِفْ لَنا الْمَوْتَ ، قال - عليهالسّلام - : لِلْمُؤْمِنِ كَأَطْيَبِ ريحٍ يَشُمُّهُ فَيَنْعَسُ لِطِيبِهِ ، وَ يَنْقَطِعُ اللتَّعَبُ وَ الْأَلَمُ كُلُّهُ عَنْهُ . » « 1 »
به امام صادق - عليهالسّلام - عرض شد : مرگ را براى ما توصيف بفرماييد . حضرت فرمود : براى مؤمن مثل بوى خوشى است كه آن را استشمام مىكند و از بوى خوش آن عطسه مىكند و تمام درد و ناراحتىاش بر طرف مىشود .
- « قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً أَقْسَمَ عَلى رَبِّهِ - عَزَّوَجَلَّ - أَنْ لا يُمِيتَهُ ما أَماتَهُ أَبداً ، وَلكِنْ إِذا حَضَرَ أَجَلُهُ . بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - إِلَيْهِ رِيحَيْنِ :
رِيحاً يُقالُ لَهُ الْمُنْسِيَةُ ، وَ رِيحاً يُقالُ لَهُ الْمُسْخِيَةُ ؛ فَأَمَّا الْمُنْسِيَةُ فَإِنَّها تُنْسِيهِ أَهْلَهُ وَ مالَهُ ؛ فَأَمّا الْمُسْخِيَةُ فَإِنَّها تُسْخِى نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيا حَتّى يَخْتارَ ما عِنْدَاللَّهِ تَبارَكَ وَ تَعالى . » « 2 »
پيامبر - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود : « اگر بندهى مؤمن ، پروردگارش را سوگند دهد كه او را نميراند ، هرگز او را نمىميراند ؛ امّا وقتى اجلش فرا رسد ، خداوند بزرگ دو نسيم را بر مىانگيزد كه يكى « منسيّه » و ديگرى « مسخيّه » نام دارد .
منسيه ، مال و خانوادهى او را از ياد وى مىبرد و مسخيّه جان او را از ياد دنيا و ميل به آن جدا مىكند تا اين كه آن چه را نزد خداوند - تباركوتعالى - است ، برگزيند .
- « تَمْسَّكُوا بِما أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ ، فَما بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرى ما يُحِبُّ إِلّا أَنْ يَحْضُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، وَ ما عِنْدَاللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى ، وَ تَأْتِيَهُ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، ص 152 ، حديث 6 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، ص 53 ، حديث 7 .