تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
( 53 ) « و أَسْأَلُكَ . . . وَ أَحْيِنِى ما أَحْيَيْتَنِى مَوْفُوراً ، وَ أَمِتْنِى مَسْرُوراً وَ مَغْفُوراً . » « 1 » و از تو درخواست مىكنم . . . و تا زمانى كه زنده‌ام داشته‌اى ، برخوردار و وقتى مىميرانى ، شادمان و آمرزيده بگردان .

ضرورت نيل به كمالات در دنيا و بهره‌مندى از آن در آخرت

از بيان فوق ، به خوبى فهميده مىشود كه بخش پيشين : « أَنْ تَحْتِمَ لِى . . . خَيْرَ ما حَتَمْتَ . » و : « تَخْتِمَ لِى بِالسَّعادَةِ » نيل به كمالات معنوى در دنيا اراده شده است ، تا در آخرت نيز بهره‌مندى از آن حاصل باشد ؛ چرا كه فرموده شده : « أَحْيِنِى ما أَحْيَيْتَنِى مَوْفُوراً وَ أَمِتْنِى مَسْرُوراً وَ مَغْفُوراً . » و تا زمانى كه زنده‌ام داشته‌اى ، برخوردار و وقتى مىميرانى ، شادمان و آمرزيده بگردان .

كمال معنوى ، موجب سرور هنگام مرگ و آخرت

امّا اين كه نسبت به بهره‌گيرى دنيوى فرموده شده : « مَوْفُوراً » و نسبت به بعد از اين جهان فرموده شده : « مسروراً » ، شايد بدين علت باشد كه تا تمام كمال معنوى براى مؤمن حاصل نشود ، سرور به تمام معنى در وقت مردن و يا در عالَم ديگر براى وى حاصل نخواهد بود . خداوند مىفرمايد :
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ
. . .
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ * وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
« 2 » پس چرا آن گاه كه [ جان شما ] به گلو مىرسد و در آن هنگام خود نظاره‌گريد و ما به
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 645 و 646 . ( 2 ) . سوره‌ى واقعه ، آيات 83 - 85 و 88 - 91 .